تجمع قوى تحرير السودان يخرج عن صمته: لا وجود لمنصب “القائد العام للمشتركة” وهذه هي الهيكلة الحقيقية لإدارة العمليات

أصدرت أمانة الإعلام بتجمع قوى تحرير السودان بياناً توضيحياً حاسماً، قطعت من خلاله الطريق أمام حالة اللغط والتشويش التي سادت الرأي العام مؤخراً إثر تداول مقاطع فيديو تشير إلى مسميات قيادية غير دقيقة داخل هيكل القوة المشتركة. وأكد التجمع في بيانه أن الهيكل القيادي للقوة المشتركة ثابت منذ تأسيسه، ولم يطرأ عليه أي تعديل يمنح صفة “القائد العام” لشخص بمفرده.
وأوضح البيان أن إدارة المهام العسكرية، التنظيمية، والإدارية للقوة المشتركة تقع ضمن مسؤولية “الهيئة العليا للقيادة والسيطرة”، التي تضم القادة العامين لكافة حركات الكفاح المسلح المنضوية تحت لوائها، وتعمل بتنسيق رفيع المستوى مع القوات المسلحة السودانية. وكشف التجمع عن تفاصيل الهيكل القيادي الحالي الذي يتوزع بين الفريق عبد الله بشر جالي (قائداً للعمليات)، والفريق جمعة حقار (قائداً للإدارة)، والفريق عمدة الطاهر حماد (قائداً للإمداد)، والفريق عثمان عبد الجبار (قائداً للتوجيه المعنوي).
وفيما يخص تطوير الأداء الميداني، أقر التجمع بأن اتساع رقعة المعارك واستشهاد عدد من القادة يستلزم بالضرورة تحديث الهياكل العسكرية، إلا أنه شدد على أن أي تغيير في المناصب أو الهيكلة لا يمكن أن يتم بقرارات منفردة، بل عبر توافق شامل وعميق بين جميع المكونات لضمان التكامل ورفع الكفاءة القتالية في “معركة الكرامة”. واختتم التجمع بيانه بتجديد العهد للشعب السوداني بقرب فجر النصر واستعادة السيطرة على كامل تراب الوطن، محياً صمود الأبطال في الميادين، ومؤكداً أن وحدة الصف وتماسك الإرادة هما السلاح الأقوى لتحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام والوحدة.











