سياسية

عقار يفاجئ الجميع: السلاح للأرض والكتلة الديمقراطية تقود الحل! (التفاصيل)

في تظاهرة سياسية ودبلوماسية كبرى، اختتمت “قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية” بمدينة بورتسودان، أعمال مؤتمرها التنظيمي الثاني، واضعةً خارطة طريق حاسمة لإنهاء الحرب وعبور الأزمة الراهنة. وشهد المؤتمر حضوراً رفيعاً تقدمه نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس الكتلة مولانا جعفر الميرغني، وسط مشاركة لافتة لسفراء (السعودية، مصر، قطر، وروسيا)، تحت شعار “رؤية وطنية تبني السلام وتعيد الاستقرار”.

 

وألقى مولانا جعفر الميرغني خطاباً تاريخياً أكد فيه أن السودان لن ينكسر أمام “التمرد”، مستعرضاً ملامح الدولة القادمة التي يسود فيها القانون فوق الجميع، عسكريين ومدنيين، وتكون فيها المؤسسات في خدمة المواطن لا العكس. وفي رسالة حادة للمجتمع الدولي، عتب الميرغني على التعامل مع أزمة السودان كـ “حالة عابرة”، داعياً العالم لرؤية وجه السودان الحقيقي من داخل الخرطوم، مؤكداً أن الاستحقاق القادم هو حكم السودانيين لأنفسهم عبر صناديق الاقتراع لا فوهات المدافع.

 

من جانبه، قدم نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، خطاباً اتسم بالمكاشفة، داعياً إلى وضع السلاح أرضاً بعد تجارب مريرة من الحروب، قائلاً: “حاربنا 40 سنة وفي النهاية جئنا وصنعنا سلاماً بالسياسة لا بالرصاص”. ووجه عقار انتقادات لاذعة لاختزال الديمقراطية في الشعارات، مؤكداً أن “ديمقراطية الجائع” هي توفير رغيف الخبز والتعليم والصحة. وحذر عقار من سياسة الإقصاء، مشدداً على أن أبواب الكتلة التي تضم 19 مكوناً مفتوحة للجميع، داعياً كافة القوى السياسية للاحتكام للشعب السوداني عبر الانتخابات لإنهاء دوامة الصراع على السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com