اخبار

هل لا يزال إثيوبيا يدعم المليشيا؟.. تعرف على التفاصيل 

في تطور لافت يكشف حجم التآمر الإقليمي وتعدد محاور الإمداد، كشفت تقارير استخباراتية (OSINT) عن رصد قافلة عسكرية ضخمة انطلقت من ميناء “بربرة” بجمهورية أرض الصومال، متجهةً صوب الأراضي السودانية عبر إثيوبيا لدعم مليشيا الدعم السريع. وتضم الشحنة المرصودة أكثر من 70 عربة دفع رباعي (تاتشر) مجهزة كآليات قتالية، تم رصد حركتها بمدينة “أصوصا” الإثيوبية القريبة من الحدود السودانية، تمهيداً لإدخالها لمسرح العمليات.

 

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الدور الإثيوبي تجاوز مجرد تقديم ممر لوجستي، حيث تحدثت التقارير عن وجود معسكرات تدريب للمليشيا داخل الأراضي الإثيوبية، ومشاركة مقاتلين ومرتزقة إثيوبيين تم أسر وقتل عدد منهم في المواجهات الأخيرة. ويربط مراقبون هذه التحركات بالمواقف السياسية لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والتقاطعات مع تحالف “تقدم” بقيادة حمدوك، مما يؤكد تشابك المسارات العسكرية والسياسية لإطالة أمد النزاع.

 

من جانبه، أدان الخبير العسكري والاستراتيجي، الجنرال دكتور معاوية علي عوض الله، في إفادته لصحيفة “الكرامة”، استمرار التدخل الإثيوبي والإماراتي، معتبراً إياه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة في حق دولة ذات سيادة وعضو مؤسس للاتحاد الأفريقي. وحذر الجنرال معاوية من أن الصمت الدولي تجاه استخدام الموانئ والممرات الإقليمية لتغذية الحرب في السودان يهدد السلم والأمن الدوليين، مطالباً الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالاضطلاع بمسؤولياتهم لكبح هذه التدخلات الخارجية التي تقتات على دماء السودانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com