عاجـــــــــل.. تسجيل صوتي جديد للسافنا يكشف فيه معلومات مهمة.. ماذا قال؟.. إليك التفاصيل

فجّر القائد الميداني المنشق، علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”، موجة من الجدل بتسجيل صوتي “ناري” وجهه لمجموعته، كشف فيه لأول مرة عن الكواليس الصادمة التي دفعته للانشقاق عن قوات الدعم السريع، واصفاً الحرب الحالية بأنها صراع خالص على “الثروة والسلطة” لا علاقة له بقضايا التهميش أو حقوق المظلومين.
وشنّ السافنا هجوماً لاذعاً على طموحات قيادة الدعم السريع، متسائلاً عن الجدوى من استمرار الحرب ومحاولة الوصول لكرسي الرئاسة في ظل وجود مؤسسات عسكرية ومدنية قائمة، واصفاً إياها بـ “حرب الفيلة” التي لن يجني ثمارها سوى أشخاص محددين. كما قدم شهادة مثيرة حول الأوضاع في مناطق سيطرة المليشيا، مؤكداً انتشار الظلم في السجون وغياب القانون، كاشفاً في الوقت ذاته عن احتجاز المستشار السابق يوسف عزت وتوقع عدم عودته للعمل معهم مجدداً.
واستعرض السافنا تاريخه في مقاتلة الأنظمة المتعاقبة لمدة 26 عاماً بسبب التهميش، مؤكداً أن “الدعم السريع” نفسه مارس التهميش ضده وضد مجموعته، ومشيراً إلى أن الامتيازات المالية والرحلات الخارجية كانت محصورة في فئة معينة. وفي تطور لافت، رهن السافنا انضمامه الرسمي للقوات المسلحة السودانية بتوقف القصف الجوي والمسيرات، مؤكداً أنه خرج منفرداً “بروحه فقط” دون سلاح أو عتاد، ورافضاً اتهامات الخيانة التي وجهها له رفاق الأمس.
وختم السافنا تسجيله برسالة تشاؤمية حول مستقبل الحرب، محذراً مقاتلي المليشيا بقوله: “تذكروا كلامي.. ما في نصر”، موضحاً أن المقاتلين العاديين لن ينالوا شيئاً في النهاية. ويعتبر هذا التسجيل هزة قوية في صفوف القوى الميدانية للدعم السريع، كونه يأتي من قائد عسكري له ثقله التاريخي والميداني في إقليم دارفور، مما يكشف عن تصدعات عميقة في الرؤية والأهداف داخل أروقة المليشيا.











