بسبب غياب السند القانوني.. السودان يرفض “إعلان بانجول” وينتقد تقرير لجنة تقصي الحقائق الأفريقية

أعلن وفد السودان المشارك في الدورة الـ87 لمفوضية حقوق الإنسان والشعوب بـ “غامبيا”، رفضه القاطع لمسودة البيان المشترك المعروف بـ “إعلان بانجول”، والذي اعتمدته لجنة تقصي الحقائق الأفريقية بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن الأوضاع في السودان، واصفاً الخطوة بأنها تفتقر للشرعية القانونية اللازمة.
وأوضح مندوب السودان لدى الاتحاد الأفريقي، السفير الزين إبراهيم، في خطابه اليوم الثلاثاء، أن موقف السودان ينطلق من انعدام السند القانوني الذي يشرعن مثل هذا العمل المشترك بين الآلية الأفريقية والبعثة الأممية، مشيراً إلى أن التحرك خارج نطاق التفويض الرسمي يجعل مخرجاته غير ملزمة. كما انتقد السفير رفع تقرير “ناقص” من قبل الفريق الأفريقي، مبيناً أن اللجنة اكتفت بزيارة مخيمات اللاجئين بالخارج وإجراء مقابلات افتراضية، دون الوقوف على الحقائق من الداخل.
ودعا الوفد السوداني الفريق الأفريقي إلى ضرورة التنسيق مع الآليات الوطنية المختصة بالتحقيق في انتهاكات القانون الإنساني داخل البلاد، والجلوس مع أجهزة إنفاذ القانون والاستماع للضحايا بالداخل. وشدد الخطاب على ضرورة احترام السيادة الوطنية قبل الدخول في التزامات مع جهات دولية سبق للسودان رفض التعامل معها، مؤكداً أن المسار الصحيح يبدأ بالتعامل المباشر مع المؤسسات العدلية والوطنية القائمة داخل الدولة.











