تصريحات جديدة ومثيرة من عبد الرحيم دقلو.. ماذا قال؟.. إليك التفاصيل

كشف عبد الرحيم دقلو، نائب قائد مليشيا الدعم السريع، عن تفاصيل ومواقف جديدة تزيح الستار عن كواليس الأيام الأولى لاندلاع الحرب في العاصمة السودانية الخرطوم، مؤكداً أن قيادة قواته تحركت منذ اللحظات الأولى للنزاع عبر قنوات اتصال مكثفة مع الحركات المسلحة، بهدف محاصرة رقعة المواجهات ومنع دخول أطراف عسكرية جديدة في أتون الحرب.
وأوضح دقلو في تصريحات حاسمة، أن الدعم السريع تولت تأمين “مسارات آمنة” ومنتظمة لتسهيل خروج القوات التابعة لحركات الكفاح المسلح، وتحديداً القوات التابعة لمني أركو مناوي، وجبريل إبراهيم، ومالك عقار، والتي كانت تتواجد في الخرطوم ومحيط القصر الجمهوري عند نقطة الصفر، لافتاً إلى أن خطوتهم اللاحقة ركزت على طرح مبادرات سياسية وميدانية متتالية على قادة هذه الحركات لحثهم على التمسك بموقف الحياد.
وفجّر نائب قائد المليشيا مفاجأة بشأن كواليس اللقاءات التي جرت في دارفور، مبيناً أن اجتماعات رسمية عُقدت في مدينتي الفاشر وشنقل طوباي، وضعت خلالها قواته ثلاثة خيارات محددة أمام الحركات المسلحة؛ تمثلت في استلام قيادة بعض الفرق العسكرية في الإقليم، أو البقاء في مربع الحياد التام دون الانخراط في المعارك، أو اختيار المسار الذي يرونه مناسباً بعيداً عن الصراع.
وفي سياق هجومه السياسي، اتهم دقلو عناصر النظام السابق والإسلاميين بممارسة ضغوط مكثفة وعنيفة على الحركات المسلحة لدفعها نحو القتال اصطفافاً إلى جانب الجيش، مشيراً إلى أن بعض قادة تلك الحركات كانوا يشاركونهم الرأي في أن هذه الحرب أُشعلت خصيصاً لإقصاء القوى المدنية من السلطة وإعادة الإسلاميين إلى سدة الحكم، بينما انشغل قادة آخرون بالبحث عن المناصب والامتيازات والمكاسب السياسية على حساب دماء السودانيين، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار خطوط الاتصال مع بعض القادة العسكريين رغم ضراوة وتصاعد العمليات العسكرية في مختلف الجبهات.











