النور القبة يكشف معلومات جديدة عن الدعم السريع.. ماذا قال.. إليك التفاصيل

كشف اللواء المنشق عن مليشيا الدعم السريع، النور قبة، عن تفاصيل ومعلومات استخباراتية بالغة الخطورة تفضح آلية إدارة العمليات العسكرية للمليشيا وحجم السيطرة اللوجستية والميدانية المباشرة التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة لقيادة القوات المتمردة في السودان. وأكد قبة أن إدارة العمليات الرسمية وتحريك القوات من محور قتالي إلى آخر يتم مباشرة من داخل الأراضي الإماراتية عبر غرف عمليات متكاملة يقودها مسؤولون وقادة إماراتيون رفيعو المستوى يوجهون سير المعارك بدقة شديدة ويحددون مسارات الهجوم والتوقف، مشيراً إلى أن غرفة السيطرة والعمليات الأساسية هناك تضم هؤلاء القادة إلى جانب أفراد من أسرة “حميدتي” (آل دقلو) الذين يتحكمون حتى الآن في تحركات القوات في جبهات دارفور وكردفان والخرطوم.
وفي السياق التكنولوجي والميداني، فجّر اللواء المنشق مفاجأة بشأن امتلاك قادة المحاور لشبكة اتصالات سرية تعتمد على هواتف محمولة صغيرة الحجم مُثبّت عليها برنامج مشفر يُطلق عليه اسم “التوتو”، حيث يُوزع هذا البرنامج على قادة المجموعات المؤثرين ليربطهم مباشرة بالقائد العام وبالجهات الخارجية التي تدير العمليات الميدانية واللوجستية. وأوضح قبة أن هذا الجهاز محمي تماماً من التجسس وغير قابل للرصد، مؤكداً صحة التصريحات السابقة التي أدلى بها القائد أبو عاقلة كيكل، حيث كان كل قائد ميداني يحمل هذا الجوال المشفر لتلقي الأوامر العسكرية وإدارة المعارك على الأرض.
وعلى الصعيد اللوجستي والتمويني، كشف اللواء النور قبة عن الهيكل المالي للأغذية وطرق توفير الدعم، مبيناً أن دولة الإمارات ترسل الدعم المالي المباشر لشراء المواد الغذائية المتوفرة في أسواق دارفور وكردفان مثل الذرة والبصل واللحوم والألبان وتوزيعها على القوات. وأشار إلى وجود تمييز طبقي واضح داخل المنظومة، حيث كانت الوجبات الجاهزة الفاخرة تأتي خصيصاً للقيادات والجنود المتواجدين في المدن الكبيرة والعواصم والمقربين من مراكز السيطرة، في حين يعتمد الجنود العاديون في الميدان على الأكل السوداني التقليدي عبر ذبح الذبائح وصرف نثريات مالية دورية لهم.











