عبد الحي يوسف: الانضمام للحركات المسلحة حرام شرعاً والدعوة لـ”دولة البحر والنهر” عنصرية

أفتى الداعية الإسلامي، الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف، بعدم جواز الانضمام إلى صفوف الحركات المسلحة بصفة مقاتل أو جندي من الناحية الشرعية، معتبراً أن هذه الحركات تأسست في الأصل على مبدأ التمرد على سلطة الدولة ومقاتلتها. وأوضح يوسف، في معرض رده على سؤال فقهي استفتي فيه حول الحكم الشرعي للانخراط في هذه التنظيمات، أن تلك الجماعات ارتبط تاريخها بالاعتداء على الأنفس، وسلب الأموال، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، مما يجعل الانخراط والقتال في صفوفها أمراً محظوراً ومحرماً شرعاً.
وأشار الشيخ عبد الحي يوسف إلى أن بعض الحركات المسلحة قد ترفع شعارات براقة ترتبط بمكافحة التهميش وإزالة المظالم التاريخية، غير أن هذه الشعارات سرعان ما تتراجع وتتبخر بمجرد حصول قادة تلك الحركات على مناصب سياسية ومكاسب سلطوية، وهو ما يعكس، من وجهة نظره، زيف وعدم ثبات المبررات التي تساق لتسويغ حمل السلاح في وجه الدولة. وفي سياق متصل، هاجم يوسف الأصوات المنادية بالانقسام، جازماً بأن الدعوات التي تطالب بالانفصال وقيام ما يُسمى “دولة البحر والنهر” هي دعوات عنصرية بغيضة ولا تستند إلى أي أساس وطني أو ديني.











