اخبار

مشروع خبيث لزعزعة السيادة السودانية

أكد د. عبدالعزيز الزبير باشا في مقاله المنشور أن الشعب السوداني أعلن موقفه القاطع في ساحة المولد، حيث أكد عدم جدوى الحوار مع المتمردين في ظل تصاعد الأحداث العسكرية، مشدداً على ضرورة الحسم أولاً ودعم الجيش والدولة.

وشدد على أن ما يجري حاليا هو مشروع متكامل يشمل أبعاداً متعددة تهدف إلى إعاقة انتصارات الجيش. وأشار إلى أن الجناح العسكري يتمثل في توسيع القرار 1591 ليشمل جميع الأراضي السودانية بدلاً من دارفور فقط، مما سيؤدي إلى شل قدرات القوات المسلحة في لحظة حاسمة. ومن جهة أخرى، يروج الكونغرس الأمريكي لقانون HR1939 الذي يستهدف تجميد الأصول وفرض عقوبات، مما سيؤثر سلباً على الاقتصاد السوداني.

كما انتقد تصريحات ما يسمى “اللجنة التحضيرية للحوار الوطني” التي تدعو لوقف الحرب أولاً، معبراً عن رفضه لهذه اللجنة وضرورة إجراء الحوار تحت إشراف مجلس السيادة الانتقالي، الذي يعتبر الجهة المخولة دستورياً لإدارة الحوار.

واستعرض دور بريطانيا وأبوظبي في تمويل المليشيات، معتبراً أن التصريحات عن “حوار الفرقاء” ليست سوى أكاذيب، حيث لا يمكن الحوار مع من حمل السلاح ضد الدولة. وأكد أن الشعب موحد خلف قيادته والجيش في مواجهة الضغوط الخارجية.

واختتم المقال بدعوة إلى مواجهة شاملة عسكرية واقتصادية ودبلوماسية، وضرورة تعزيز السيادة الوطنية وعدم قبول إملاءات من الخارج. وأشار إلى أن الشعب أعطى كلمته بوضوح في جميع أنحاء السودان، معلناً أن السودانيين سيواصلون التصدي لأي مشاريع تهدف إلى تقسيم البلاد أو تقويض سيادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com