تشاد تتهم والخرطوم تطلب الأدلة للانتقام

نفت وزارة الخارجية السودانية بشكل قاطع الاتهامات الموجهة للقوات المسلحة بالاعتداء على الأراضي التشادية، مؤكدةً احترام السودان لسيادة تشاد وحرصه على الحفاظ على علاقاته معها. ودعت الخارجية السودانية إلى إجراء تحقيق مهني ومستقل لتحديد المسؤولية.
في المقابل، قامت الحكومة التشادية برفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها في شرق البلاد، حيث تم تعزيز القوات العسكرية حول مدينة الطينة، وذلك بحسب تقارير من رويترز نقلًا عن مصادر أمنية محلية. وأفادت التقارير بإرسال حوالي 100 مركبة مدرعة وشاحنات مزودة بمنظومات تشويش إلى المنطقة.
تعاملت الخرطوم مع هذه الاتهامات على أنها بحاجة إلى دليل، بينما نظرت أنجمينا إليها باعتبارها تهديدًا أمنيًا قائمًا. ويُفرض على الخرطوم عدم الاكتفاء بالنفي، بل يتوجب عليها تقديم رواية موثقة وواضحة، وتفعيل قنوات التنسيق الأمني لتجنب تحول الإجراءات التشادية إلى أمر واقع.
خلاصة القول، إن نفي الاتهامات يمثل بداية الموقف لا نهايته. في أزمات الحدود، من لا يمتلك روايته بالحقائق قد يُضطر للدفاع عن رواية الآخرين.










