أعربت حركة “العدل والمساواة” عن قلقها إزاء اعتقال الاستخبارات للأمير عوض الجيد النعيمة من قبيلة الكواهلة، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة قد تثير تساؤلات حول الحريات العامة في البلاد. وأكدت الحركة أن سيادة القانون وصون الكرامة الإنسانية يُعتبران أساسًا لتعزيز الثقة بين الدولة ومواطنيها. جاء ذلك في بيانٍ صدر عنها في العاشر من أكتوبر 2026، حيث دعت إلى ضرورة احترام الحقوق الأساسية للمواطنين وتحقيق العدالة والمساواة للجميع.
قد يعجبك ايضا
