كتبت✍️ / هاجر سليمان
شركة السكر السودانية إسم براق ولكن لاوجود له من حيث الإنتاج فمن الذى قاد شركة السكر السودانية الى هذا الركود ؟؟ وما الأسباب والدواعى لذلك الركود؟؟ ومن المستفيد ؟؟ وهل عجزت الشركة عن تطوير نفسها ومصانعها أم أن هنالك أيدى مخربة تسعى لتجميد أنشطة الشركة لصالح تحقيق مكاسب شخصية ؟؟ ولماذا صمتت الحكومة إزاء ذلك الركود؟؟ لماذا ياترى لم تخضع الدولة مدير عام الشركة جاد الرب خالد للمساءلة ؟؟ أم أن الانهيار المتعمد الذى يحدث للشركة بإيعاز من نافذين ؟؟ لذلك لا مساءلة ، ولا أحد يهتم .
الشركة وصلت مرحلة من الإنهيار أنها منذ قبل الحرب أوقفت مرتبات الموظفين والعمال الذين أصبحوا لايتلقون سوى الراتب الأساسي فقط والذى يتراوح ما بين (٧٠ _ ١٦٠) الف جنيه وهذا شمل أكثر من أربعة آلآف عامل وموظف بالمصانع الأربع التابعة للشركة وهى (مصنع سكر الجنيد ، مصنع حلفا الجديدة ، مصنعى سنار وعسلاية) .
فضيحة الشركة تتمثل فى إختفاء مبلغ (٤٣٠) مليون جنيه سودانى هى عبارة عن مرتبات العاملين بالمصانع الأربعة لشهر سبتمبر ٢٠٢٣م ، حتى الآن لم يتسلم العاملين مرتب ذلك الشهر علما بأن وزارة المالية قد صادقت عليه وتم سحب المبلغ من حساب وزارة المالية الإتحادية وإيداعه في بنك النيلين فرع بورتسودان فى حساب (وحدة خدمات السكر وتصدير المولاص) وتم حرم العمال من ذلك المرتب حتى اليوم فأين إختفى ذلك المبلغ؟؟ السؤال موجه لجاد الرب خالد بصفته المدير العام والمسئول الأول ولماذا لم يشكل مجلس تحقيق بذلك الشأن ؟؟ وهل من الطبيعى أن يستولى شخص على مرتبات أربعة آلاف عامل ؟؟ أم أنه بسبب عدم المحاسبة وإبتعاد الشركة عن عين الدولة أصبحت مرتبات عامليها صيدا ثمينا يمكن الاستيلاء عليه وتصييع أصحابه وإضاعة حقوقهم ؟؟ .
أين إختفت شحنة المولاص البالغة ألف طن وتقدر قيمتها المالية بنحو (٦٠٠) مليون ؟؟ وأين حصائل صادرها ؟؟ هل تم توريدها فى البنك المركزى ؟؟ أم أنه لم تكن هنالك حصائل ؟؟ وأين مستندات عملية البيع؟؟ وهل كان هنالك رقيب على عملية البيع ؟؟ وهل تم توريد المبلغ فى هزينة الشركة ؟؟ وأين هو الآن ؟؟ وإذا كان قد إختفى أين سندات صرفه ؟؟ وفيم تم صرفه ؟؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها ونطالب بفتح تحقيق حول شحنة المولاص أليست تلك هى أموال الدولة ؟؟ أم أنها أموال يجوز لأى شخص التصرف فيه بصورة إعتيادية ؟؟ .
هنالك ميزانيات إنتاج ومدخلات زراعية وهو أمر معروف ، طان هنالك مبلغ (٥٠٠) مليون تم إيداعه بحساب الشركة على دفعيات متتالية بغرض شراء مبيدات حشرية لموسم الإنتاج والحصاد فلماذا لم يتم شراء المبيدات ؟؟ وإذا إدعى هؤلاء بأنهم قاموا بشراءها فأين هى الآن ؟؟ ثم أين المبلغ؟؟
من المفترض ان يحال المدير العام للمعاش فى ١ يناير ٢٠٢٧م ولكن وزيرة الصناعة جددت له بعقد استثنائي قبل عامين واصبح تاريخ نزوله المعاش فى ١ يناير ٢٠٢٨م وهذا مخالفة واضحة من وزير الصناعة تستدعى إخضاعها هى أيضا للتحقيق لمعرفة الأسباب والدوافع التى قادتها لذلك …
سنعود لنشر بقايا الفضائح وماهى قصة العربة البرادو ، ومن هى الشركة التى أسندت اليها مهمة إنشاء إستراحة تابعة للشركة بتكلفة إجمالية بلغت (٣٠٠) مليون جنيه ؟؟ وماذا حدث للأصول والكثير المثير …
