
كشفت مصادر مطلعة أن معظم مكاتب القصر الجمهوري في الخرطوم أصبحت خالية تمامًا من الأثاث المكتبي الفخم، الذي كان قد تم جلبه بمواصفات عالية الجودة.
تدمير ممنهج للأثاث
عند استلام الجيش السوداني للقصر الجمهوري، تفاجأت القوات بأن الأثاث الفخم قد تعرض للتدمير، حيث أكدت المصادر أن قوات الدعم السريع قامت بحرق الأثاث المكتبي واستخدامه في الطهي بسبب انعدام الفحم والغاز خلال 707 أيام من تواجدها في القصر.
الخسائر الفادحة
- الأثاث المكتبي الفاخر، الذي كان يمثل جزءًا من التراث الرئاسي، تعرض للدمار التام.
- عملية الحرق لم تقتصر على الأثاث فقط، بل ألحق أضرارًا جسيمة بمرافق القصر.
- الطهي باستخدام الأخشاب أدى إلى تصاعد الدخان وتلويث البيئة داخل القصر.
ردود الأفعال
- أثار هذا التصرف استياءً واسعًا، حيث اعتبره البعض دليلًا على العبث بالممتلكات العامة.
- من المتوقع أن تبدأ جهات التحقيق في تقييم حجم الأضرار وتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال.
ختامًا
يعد هذا الحادث مثالًا واضحًا على التداعيات السلبية للحرب في السودان، والتي لم تقتصر على الأرواح والبنية التحتية فحسب، بل طالت أيضًا المعالم السيادية والتاريخية للبلاد.