
أعلن ياسر العطا، عضو مجلس السيادة السوداني ومساعد القائد العام للجيش، أن مطاري أنجمينا وأم جرس في دولة تشاد أصبحا هدفين عسكريين مشروعين للجيش السوداني. جاء ذلك خلال مراسم عزاء أقيمت في ولاية القضارف شرقي السودان، حيث توعد العطا بـ “الاقتصاص” من الإمارات وبعض المراكز في جنوب السودان، بالإضافة إلى الرئيس التشادي محمد كاكا.
وأكد العطا أن تصريحاته ليست مجرد كلام عابر، بل هي تعبير عن نوايا حقيقية، مشددًا على أن الجيش السوداني “يعلم ما يقوله”. وقد أثار هذا التصريح جدلاً واسعًا، حيث يرى البعض أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا في الأزمة الإقليمية، بينما يعتبره آخرون ردًا ضروريًا على التدخلات الخارجية في الشأن السوداني.