سماء نيالا تشتعل بنيران الجيش.. ضربات جوية “مدمرة” تحوّل ترسانة الدعم السريع إلى حطام وتصيب “أغلى ما تملك”

في عملية نوعية وصفت بأنها “الأقسى” على قدرات المتمردين في ولاية جنوب دارفور، وجّه سلاح الجو السوداني، أمس الأحد 8 مارس 2026، سلسلة من الضربات الجوية المركزة والقاتلة على مواقع استراتيجية وتجمعات كبرى لقوات الدعم السريع في قلب مدينة نيالا، مما أدى إلى شلل تام في قدرات المليشيا الهجومية بالمنطقة.
وكشفت مصادر ميدانية أن نسور الجو تمكنوا بدقة متناهية من اصطياد “أهداف ثمينة” تابعة للدعم السريع، شملت منصات لإطلاق القذائف الصاروخية كانت تستخدم في ترويع المدنيين، ونقاط تحشد رئيسية للآليات القتالية. وأكدت المصادر أن الضربات لم تترك للمتمردين فرصة للمناورة، حيث تحولت تجمعاتهم إلى ساحة من الركام تحت وطأة القصف المركز.
وأفاد شهود عيان بتصاعد أعمدة الدخان الكثيف وسماع دوي انفجارات ثانوية عنيفة هزت أرجاء المدينة، نتيجة الإصابات المباشرة التي لحقت بـ “مستودعات ذخيرة” ومركبات قتالية محملة بالعتاد. واعتبر خبراء عسكريون أن تدمير هذه المخازن يمثل “ضربة قاصمة” لخطوط إمداد المليشيا في إقليم دارفور، ويجرّدها من أغلى ممتلكاتها العسكرية التي كانت تعول عليها في إدارة العمليات.
وتأتي هذه العمليات الجوية المكثفة في إطار استراتيجية الجيش السوداني لتفكيك “المراكز الصلبة” للتمرد، وتضييق الخناق على تحركات الدعم السريع في الولايات الغربية، تمهيداً لاستعادة السيطرة الكاملة وبسط الأمن في كافة ربوع إقليم دارفور.











