الدفاعات الجوية للجيش تحبط هجوماً بـ “المسيّرات” وتُسقط 3 طائرات للمليشيا في سماء النيل الأبيض

أعلنت مصادر ميدانية، اليوم الثلاثاء، عن نجاح وحدات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة السودانية في التصدي لهجوم عدائي استهدف مناطق في شمال ولاية النيل الأبيض. وأوضحت المصادر أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة تابعة للمليشيا كانت تحلق في سماء المنطقة، حيث تم التعامل معها بدقة وحسم فور رصدها وتجاوزها للمجال الجوي التابع لنطاق مسؤولية القوات المسلحة، مما حال دون وصولها إلى أي أهداف حيوية أو مواقع عسكرية ومدنية في الولاية.
وأفادت التقارير الميدانية أن الدفاعات الأرضية كانت في حالة تأهب قصوى، حيث رصدت المسيرات الثلاث فور دخولها الأجواء الشمالية لولاية النيل الأبيض، وباشرت التعامل معها بفاعلية قبل أن تتمكن من تنفيذ أي مهام عدائية. وأكدت المصادر أن العملية العسكرية الخاطفة لإسقاط المسيرات انتهت بنجاح تام، دون تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف القوات أو المواطنين، كما لم تسفر شظايا الطائرات المحطمة عن أي أضرار مادية في الممتلكات، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تؤكد سلامة المنطقة وخلوها من أي إصابات.
وأوضحت المصادر أن التحقيقات الفنية والمعطيات الميدانية أثبتت أن هذه الطائرات المسيّرة قد أُطلقت من مواقع تابعة لقوات الدعم السريع التي تحاول استهداف العمق في ولاية النيل الأبيض عبر سلاح الطيران المسير. ورغم إحباط الهجوم بالكامل، إلا أن المصادر لم تدلِ بتفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف النوعية التي كانت تسعى المليشيا لضربها، مكتفية بالتأكيد على أن اليقظة العالية لقوات الدفاع الجوي كانت بالمرصاد لهذه المحاولة التي تهدف لزعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة بالولاية.
ويأتي هذا النجاح العسكري في إطار الجهود المستمرة للقوات المسلحة لتأمين الأجواء السودانية وحماية المدنيين من الهجمات الغادرة التي تشنها المليشيا باستخدام التقنيات الحديثة. وشددت المصادر على أن القوات المسلحة في محور النيل الأبيض تفرض سيطرتها الكاملة وتراقب التحركات المعادية على مدار الساعة، مؤكدة أن أي محاولات لاختراق الأجواء أو استهداف المواقع الوطنية ستواجه بذات الحسم والقوة التي شهدتها سماء شمال النيل الأبيض اليوم، لضمان سلامة المواطنين وصون سيادة الدولة.











