اخبار

الجيش تسحق الموجة الثالثة للدعم السريع وتدمر آليات لمرتزقة أجانب في معركة حاسمة

سطرت دفاعات اللواء 54 مشاة بمدينة الدلنج والقوات المساندة لها، فجر اليوم السبت 28 مارس، ملحمة عسكرية جديدة تمكنت خلالها من كسر شوكة هجوم غادر وعنيف شنته مليشيا الدعم السريع المتمردة، مدعومة بمجاميع من المرتزقة الأجانب التابعين لقيلة “النوير” بدولة جنوب السودان، وتنسيق ميداني مع عناصر من الحركة الشعبية جناح “الحلو”. وأبدى أبطال القوات المسلحة استبسالاً منقطع النظير في التصدي لما عُرف بـ “الموجة الثالثة” من الهجوم الانتحاري الذي استهدف اختراق أسوار المدينة، حيث نجحت الدفاعات الأرضية والمتقدمة في تدمير عدد كبير من السيارات القتالية المجهزة بكامل عتادها، وإيقاع قتلى وجرحى بالعشرات في صفوف القوة المهاجمة، بالإضافة إلى وقوع أعداد مقدرة من المرتزقة الأجانب في الأسر، مما أجبر بقية عناصر المليشيا على الفرار الجماعي تحت وطأة النيران الكثيفة.

 

وفيما كانت المليشيات تحاول لملمة شتاتها والهروب من جحيم المواجهة المباشرة، تدخل سلاح الطيران والمسيرات الانتحارية لإكمال حلقة الحسم العسكري عبر ضربات جوية مركزة وعنيفة استهدفت تجمعات المتمردين الهاربة في مناطق “عراء الجبال الغربية” والممرات الجبلية الوعرة. وأفادت مصادر ميدانية موثوقة بأن القصف الجوي المركز أدى إلى تدمير ما تبقى من القوة المهاجمة بشكل شبه كامل، حيث شوهدت جثث المرتزقة والعناصر المتمردة متناثرة في مساحات واسعة من المنطقة، مما يؤكد دقة المعلومات الاستخباراتية وفاعلية التنسيق بين القوات البرية وسلاح الجو في إدارة المعركة التي انتهت بتأمين كامل لمحيط المدينة الاستراتيجية وفرض سيطرة مطلقة للقوات المسلحة.

 

وعلى خلفية هذا الانتصار الميداني الكبير، شدد خبراء ومحللون عسكريون على ضرورة استمرار وتيرة الإسناد الجوي والعمليات النوعية لتمشيط المناطق المحيطة، خاصة محاور (دق التكمة، الفرشاية، سنجكاية، والنتل)، بهدف قطع الطريق أمام أي محاولات يائسة للمليشيا المندحرة لإعادة التمركز أو معالجة مصابيها في تلك القرى. وأكد الخبراء أن صمود مدينة الدلنج وتماسك جبهتها الداخلية بين الجيش والقوات المساندة يبعث برسالة قوية بأن مدن كردفان تظل عصية على الانكسار أمام التحالفات المشبوهة، مشيرين إلى أن تدمير آليات المرتزقة الأجانب في هذه المعركة يمثل ضربة موجعة لمخططات المليشيا التي باتت تعتمد بشكل كلي على العنصر الأجنبي لتعويض استنزاف قوتها البشرية في ميادين القتال المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com