اخبار

استنفار صحي في الخرطوم لمواجهة حمى الضنك والسحائي.. ووزير الصحة يحذر: الملاريا لا تزال هاجساً رغم الانخفاض العام

عقد مركز عمليات الطوارئ الاتحادي اجتماعه الدوري بمقر وزارة الصحة بالخرطوم، برئاسة البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، لاستعراض الموقف الوبائي في البلاد خلال الفترة من 28 مارس وحتى 3 أبريل 2026م. وكشف التقرير الوبائي عن مؤشرات متباينة، فبينما سجلت الولايات انخفاضاً عاماً في معدلات الإصابة بحمى الضنك، شهدت ولايتا الخرطوم ونهر النيل زيادة طفيفة تطلبت تدخلاً عاجلاً، كما سجلت ولاية الخرطوم إصابات مؤكدة بمرض السحائي وزيادة في معدلات الملاريا، مما دفع المجتمعين إلى التشديد على ضرورة تقديم دعم استثنائي وفوري لولاية الخرطوم لتعزيز قدرتها على المواجهة وتطويق الأوبئة.

 

وفي سياق المتابعة الميدانية، أشار التقرير إلى استمرار تسجيل حالات بالتهاب الكبد الوبائي (E) لا سيما في ولاية الجزيرة، بجانب رصد إصابات بالحصبة والدفتريا في محلية “طويلة” بشمال دارفور. وأعلنت الوزارة عن الشروع في تنفيذ مسح حشري في 6 ولايات، مع الترتيب لحملة مكافحة كبرى لنواقل الأمراض بولاية الخرطوم الأسبوع القادم بتمويل من وزارة المالية والقطاع الخاص، في حين أكد برنامج التحصين الموسع نجاحه في الحد من وباء الدفتريا بكسلا، وإطلاق حملات جديدة ضد الحصبة في شمال كردفان وولايات دارفور خلال شهري أبريل ومايو.

 

من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي أن أغلب احتياجات طوارئ الخريف توفرت لفترة 6 أشهر، لكنه حذر من أن انخفاض الإصابات لا يعني التراخي بل يتطلب مزيداً من التحسب للمخاطر المحدقة، واصفاً الملاريا بأنها “لا تزال هاجساً” يتطلب تكثيف الجهود الميدانية. ووجه الوزير بتعزيز دور “معززي الصحة” في الزيارات المنزلية التي وصلت نسب تنفيذها إلى 95%، مشيداً بدعم منظمة الصحة العالمية التي وفرت أجهزة للتسلسل الجيني ومعامل متحركة، مؤكداً أن الدولة تعمل بكامل طاقتها لضمان انسياب الإمداد الدوائي وتوفير معينات الاستجابة للاوبئة رغم التحديات الكبيرة التي يفرضها تدفق أعداد النازحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com