لجنة أمن “دلقو” تحسم الجدل قانونياً وتعلن ملاحقة مروجي العنصرية وتسيير قافلة دعم مشتركة للنازحين

اتخذت لجنة أمن محلية دلقو بالولاية الشمالية حزمة من الإجراءات القانونية الصارمة ضد الأفراد والمجموعات المتورطة في بث خطاب الكراهية والتحريض العنصري، مؤكدة عزمها تقديم المورطين للعدالة لضمان استقرار المنطقة. وجاء هذا القرار في أعقاب اجتماع موسع عقد بمقر المحلية اليوم الخميس 9 أبريل 2026م، ضم اللجنة الأمنية وممثلي تنسيقية حكومة إقليم دارفور بالولاية الشمالية وأعيان ورموز المنطقة، وذلك لبحث تداعيات التوترات الأخيرة ووضع حد للمحاولات الرامية لتمزيق النسيج الاجتماعي تحت دعاوى إقصاء النازحين.
وأكد البيان المشترك الصادر عن الاجتماع أن خطاب التفرقة والعنصرية الذي أثير مؤخراً هو “خطاب معزول” لا يعبر عن شياخات وأهالي دلقو الذين عرفوا عبر التاريخ بقيم التعايش السلمي والكرم. وشدد المجتمعون على أزلية الروابط الاجتماعية والتجارية التي تجمع كافة مكونات السودان في الولاية الشمالية، معتبرين أن وعي المجتمع المحلي يظل الصخرة التي تتحطم عليها الأجندات الشخصية والسياسية التي تهدف لتفكيك وحدة الصف الوطني في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.
وفي خطوة عملية لتعزيز التلاحم الميداني، أثنت المكونات المجتمعية والأمنية على الموقف الشعبي الداعم لـ “معركة الكرامة”، معلنة عن تسيير قافلة دعم ومساندة كبرى خلال الأيام القليلة القادمة. وتستهدف القافلة المشتركة الوافدين والنازحين بمعسكر “العفاض” في محلية الدبة، لتأكيد أن السودانيين جسد واحد، وأن محاولات زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد لن تجد طريقاً للنجاح في ظل اليقظة الأمنية والمجتمعية الحالية.











