وزير الصحة الاتحادي يوجه بالاستنفار السريع لمواجهة “الكوليرا وإيبولا” ويقرر تفعيل مراكز العزل بمطارات ومعابر البلاد

ترأس وزير الصحة الاتحادي المكلف، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م بالقاعة الكبرى بالوزارة، الاجتماع الأسبوعي الدوري لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي، مراجعاً تقارير الأسبوع الوبائي للفترة من 23 إلى 29 مايو المنصرم. ووجّه الوزير بضرورة تركيز الطاقات والمنظمات على التدخلات السريعة والعاجلة للتصدي الفوري لوباء الكوليرا المسجل بولاية غرب كردفان، والرفع الأقصى لدرجات الاستعداد والاستباق لمجابهة خطر التسلل المحتمل لفيروس “إيبولا” عقب ظهوره بدولتي الكونغو ويوغندا.
وكشفت تقارير الترصد والمعلومات الحشرية خلال الاجتماع عن بشريات ومؤشرات إيجابية تمثلت في انخفاض معدلات الإصابة بحمى الضنك والملاريا والحصبة في معظم ولايات البلاد، وتحديداً في الخرطوم، نهر النيل، والشمالية، إثر نجاح حملات مكافحة نواقل الأمراض الطائرة واليرقية داخل وخارج المنازل، بينما سجلت حمى الضنك ارتفاعاً نسبياً بولاية النيل الأبيض، وصاحب ذلك رصد إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة، وحالات سحائي (حمى شوكية) متفرقة في الخرطوم والجزيرة وجنوب كردفان، فضلاً عن رصد ضربات شمس بالمعابر الحدودية (أرقين).
وفي ملف التدابير والتحوطات الوقائية القصوى لمنع دخول وباء “إيبولا” الفتاك عبر منافذ البلاد، أعلن تقرير الحجر الصحي عن وضع خطة استجابة متكاملة بالاتفاق على توفير وتجهيز مراكز عزل متخصصة بكل من الخرطوم، النيل الأبيض، والبحر الأحمر (بورتسودان). كما جرى إرسال نشرات توجيهية ملزمة لسلطة الطيران المدني ووزارة النقل، مع تفعيل آليات الرقابة الطبية والمتابعة الدقيقة والتقصي لكافة الركاب والقادمين من يوغندا والكونغو، كاشفاً عن استقبال المعابر الحدودية (أرقين وجودة) لنحو 33,342 مواطناً سودانياً ضمن حركة العودة الطوعية للبلاد حتى الأسبوع الـ 17.
من جهته، وجه وزير الصحة بضرورة حصر وتحديد معينات ومستهلكات طوارئ فصل الخريف بالولايات بصورة عاجلة لتغطية النواقص عبر الإمدادات الطبية المتاحة ودعم منظمة اليونيسف، مطالباً برفع متطلبات المعمل القومي للصحة العامة (إستاك) لمنظمة الصحة العالمية لضمان توفير كواشف الفحص التشخيصي الدقيق لـ “إيبولا” وإجراء الفحوصات محلياً بنسبة 100%. وشدد د. هيثم على أهمية جذب وتوجيه المنظمات الدولية والمحلية للعمل المكثف والمباشر في المحاور العلاجية وصحة البيئة بولاية غرب كردفان لتطويق بؤر وباء الكوليرا وتأمين سلامة الأغذية والمياه.











