اخبار

تاجر سوداني بالإمارات يفجر مفاجأة وينفي رواية “فارس عطا”: الشحنة بضاعتي وهواتف محمولة، و”تاركو” بريئة من الاتهامات

فجّر التاجر السوداني المقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة، عز الدين معتصم أحمد، مفاجأة مدوية كشفت تفاصيل جديدة حول واقعة الأمتعة المثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، نافياً بشكل قاطع صحة الرواية التي تداولها صانع المحتوى والتيكتوكر الشهير فارس عطا، والتي ادعى فيها تخلف حقائبه الشخصية التي تحتوي على ملابس العيد الخاصة بأطفاله، متهماً إياه بالتضليل وتزييف الحقائق.

 

وأوضح التاجر عز الدين، في مقطع فيديو بثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإبراء ذمته أمام الله والشعب السوداني، أن الأمتعة محل النزاع والجدل لا علاقة لها بالمقتنيات الشخصية، بل هي في الأصل “شحنة تجارية” خالصة تعود ملكيتها له شخصياً، وتتكون من كميات من الهواتف المحمولة ومستلزماتها وإكسسواراتها، مشيراً إلى أنه قام بشحنها إلى السودان بعد أن اشترى الوزن المرافق المخصص لتذكرة فارس عطا وأصدقائه الذين كانوا برفقته في الرحلة المتجهة من الإمارات إلى السودان.

 

وأضاف عز الدين أن عملية استغلال وشراء الأوزان المرافقة للمسافرين بغرض تمرير ونقل البضائع والسلع التجارية هو سلوك وتدبير متعارف عليه بين بعض التجار، لافتاً إلى أن مثل هذه الشحنات والبضائع تخضع بطبيعة الحال للإجراءات الجمركية الصارمة في محطات العبور والتفتيش، وهو ما يؤدي أحياناً إلى حجزها أو تأخيرها، مبرئاً في الوقت ذاته شركة طيران “تاركو” من الاتهامات التي طالتها بتبديد الأمتعة.

 

وكشف التاجر، بحسب صحيفة الوطن الصادرة من بورتسودان، أن الشحنة التجارية كانت في طريقها إلى مطار بورتسودان الدولي عبر رحلة “ترانزيت” مرت بمحطة مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مرجحاً أن تكون التدابير والضوابط الجمركية هناك هي السبب المباشر وراء حجزها وتأخر وصولها، مجدداً تأكيده على أن الحقائب لم تكن تضم أي ملابس أطفال، بل كانت عبارة عن “كراتين” تجارية معدة للبيع، داعياً الرأي العام إلى تحري الدقة وعدم إطلاق الاتهامات دون تثبت، في حين لم يصدر أي تعقيب رسمي من التيكتوكر فارس عطا حتى الآن حول هذه الإفادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com