كافيهات سودانية بالقاهرة تحت المجهر.. شكاوى من ظواهر سالبة بالمهندسين ومطالبات بالتدخل لحماية سمعة الجالية

أبدى عدد من السودانيين المقيمين بالعاصمة المصرية القاهرة قلقهم الشديد من تنامي ظاهرة بعض الكافيهات والمقاهي التي بدأت تشكل ظواهر سالبة وتدير أنشطة وممارسات مشبوهة، فضلاً عن فتح أبوابها أمام مجموعات وُصفت بأنها غريبة على سلوك وتقاليد المجتمع السوداني، مما يهدد الصورة الذهنية للجالية في مصر.
وحسب متابعات منصة “سودانافوق”، فإن هذه الظاهرة بدأت تتسع وتأخذ أبعاداً مقلقة من خلال تنظيم حفلات ليلية تجارية تعتمد على نظام تذاكر مدفوعة للشباب مقابل دخول مجاني ومفتوح للفتيات، وذلك بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الحضور والمستهدفين، قبل أن تتحول بعض هذه الأماكن والمقاهي تدريجياً إلى ساحات مفتوحة للتعارف، المواعدة، وأنشطة أخرى أثارت موجة عارمة من الجدل والانتقادات وسط الأسر السودانية.
وفي السياق ذاته، تصاعدت شكاوى قاطني منطقة “المهندسين” بالجيزة من كافيه “فلمورا”، الذي بات محور حديث واسع وجدل ممتد وسط أفراد الجالية السودانية؛ حيث يربطه البعض باتهامات ومزاعم تتعلق بممارسات غير أخلاقية وتصرفات خادشة، مشيرين إلى أن أي عابر بمحيط محل “هاي زنقنا” الشهير يمكنه بسهولة ملاحظة حجم الحركة الكثيفة، التردد المريب، والسلوكيات الغريبة على المنطقة في أوقات متأخرة من الليل.
وأعاد متابعون ومنصات رقمية تداول اتهامات سابقة كان قد أطلقها صانع المحتوى على منصة تيك توك، “محمد الرحال”، ضد صاحب هذا الكافيه المعروف في الأوساط الفنية والشبابية باسم “بيكا”؛ حيث اتهمه صراحة بالتورط في أعمال غير قانونية وممارسات تندرج تحت طائلة “القوادة” وتسهيل الرذيلة لفنانات ومغنيات معروفات، لافتاً إلى أن “بيكا” يعد شخصية نافذة وذات صلات واسعة وسط شبكة من الفنانين، الفنانات، ورجال المال والأعمال.
وأمام هذه التجاوزات المتزايدة، طالب عدد كبير من أعيان وأفراد الجالية السودانية بجمهورية مصر العربية السلطات والجهات الأمنية المعنية بمتابعة هذه المزاعم بدقة، والتحقق من قانونية أنشطة هذه المقاهي والكافيهات والتدخل الحاسم لإغلاق المخالف منها، وذلك حفاظاً على السمعة الطيبة والعمق الأخلاقي للجالية السودانية، ومنعاً لتهديد السلم والتعايش داخل المجتمع المصري المضياف.











