مناوي: صمود أبناء دارفور يحبط مؤامرة اقتلاعهم من ديارهم.. ومشاريع القتل والسلب محكومة بالفشل

أكد حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، أن ما تشهده محليات وقرى ولاية شمال دارفور من عمليات تهجير قسري ممنهج، ونهب للممتلكات، وانتهاكات واسعة بحق المدنيين، يمثل مخططاً خطيراً ومكشوفاً يستهدف بالأساس إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وإحداث تغيير ديمغرافي شامل بقوة السلاح.
وقال مناوي، في منشور ناري وقوي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن مليشيا الدعم السريع تمضي عمداً في تنفيذ هذا المخطط الإجرامي عبر الاستهداف المباشر للمواطنين العزل وتشريدهم من ديارهم، بهدف توطين وإحلال مجموعات من المرتزقة والأجانب الوافدين محل السكان الأصليين وأصحاب الأرض.
وشدد حاكم الإقليم على أن هذه المحاولات البائسة لن تحقق أهدافها التدميرية مطلقاً، مؤكداً أن أبناء دارفور ظلوا عبر التاريخ يسطرون أروع الملاحم ويقدمون الغالي والنفيس من التضحيات دفاعاً عن أرضهم، وعرضهم، وكرامتهم، وأن الإقليم برمتّه لن يكون “لقمة سائغة” أو ساحة مستباحة لأي جهة تسعى إلى فرض واقع ديمغرافي أو سياسي جديد بقوة السلاح والترهيب.
وزاد مناوي بلهجة حاسمة ومباشرة: “أي مشروع استيطاني يقوم على جثث الأبرياء، والقتل، والتهجير، وسلب الحقوق التاريخية محكوم عليه بالفشل الذريع، وإن المخطط الذي يسعى لإقامة (إمارة خاصة بآل دقلو) على أرض دارفور لن يرى النور أبدًا، وصمود المواطنين الأسطوري وتمسكهم التاريخي بأرضهم وجذورهم سيحبط ويدمر كل هذه المؤامرات”.
وقطع مني أركو مناوي في ختام منشوره بأن الأيام القليلة القادمة وحدها كفيلة بأن تثبت عملياً في الميدان فشل هذه المشاريع الاستعمارية الوافدة، مشدداً على أن التاريخ الإنساني والوطني سيسجل بمداد من نور انتصار أصحاب الأرض الحقيقيين على كل محاولات اقتلاعهم وتشريدهم من ديارهم.









