المنصوري يرد على “أم وضاح”: ابني وُلد في الإمارات والتعليم حق.. والروابي دعمت السودان بـ 860 كفاءة

رد وزير الثروة الحيوانية، المهندس المنصوري، بشكل حاسم ومفصل على الهجوم الذي شنته الكاتبة الصحفية “أم وضاح” إثر احتفاله بنجاح ابنه في دبي. وأكد الوزير في مطلع حديثه أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وأن النقد الموضوعي المبني على الحقائق هو أساس تقويم العمل العام ومحاسبة المسؤولين، مشيراً إلى أن ابنه عثمان ولد في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2009 ونشأ وتلقى تعليمه فيها منذ المرحلة الابتدائية شأنه شأن عشرات الآلاف من أبناء المغتربين السودانيين، مشدداً على أن التعليم حق أساسي لكل طفل وأنه لا ينبغي أن يتحمل الأبناء تبعات وتأثيرات الخلافات السياسية بين الدول.
وفند الوزير الاتهامات المتعلقة بفترة عمله في دولة الإمارات، معرباً عن فخره بقيادة وتأسيس شركة الروابي للألبان من الصفر لتصبح كبرى شركات صناعة الألبان والعصائر بالمنطقة، وأوضح أنها شركة مملوكة بالكامل للهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي التي تتخذ من الخرطوم مقراً رئيسياً لها، لافتاً إلى أن أرباحها تُحول بانتظام للاقتصاد السوداني، فضلاً عن نجاحه في تمكين الكفاءات الوطنية عبر توظيف نحو 860 سودانياً في الشركة فتحوا أبواب الرزق لأكثر من ألف أسرة سودانية.
وفي سياق رده على التشكيك في أداء وزارته، دعا المنصوري الكاتبة لزيارة الوزارة والاطلاع على الإنجازات الفعلية التي تحققت خلال الأشهر التسعة الماضية بعيداً عن الانطباعات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي. واستعرض الوزير ملامح خطته التنفيذية التي شملت إعداد استراتيجية خمسية تضم 37 مشروعاً تنفيذياً بجداول زمنية ومؤشرات أداء دقيقة، مع تدريب الكوادر القيادية بالوزارة على تكنولوجيا ومنهجية إدارة المشاريع لتسريع وتيرة العمل وضمان جودته.
وأضاف المنصوري أن الوزارة نجحت في الحصول على أراضٍ بكافة الولايات الآمنة لإنشاء مدن الإنتاج الحيواني، وبدأت بالفعل أعمال التسوية والتحليلات الهندسية للتربة، مع توقيع اتفاقيات مع الجامعات الولائية لإعداد الدراسات الفنية بما يجعل الأكاديميين شركاء في التنمية، بجانب إعادة تأهيل 7 مسالخ للتصدير واستيفاء الشروط الصحية الدولية التي ساهمت في رفع الحظر السعودي عن اللحوم السودانية وتمهيد الطريق لأسواق الخليج، بالإضافة إلى ربط صغار المربين بالمصارف الوطنية في بورتسودان والولاية الشمالية والخرطوم، وإطلاق برنامج نوعي بالتحسين الوراثي والتلقيح الاصطناعي لرفع إنتاجية الأبقار تدريجياً من 7 أرطال إلى 80 رطلاً يومياً.
واختتم الوزير استعراضه للملفات التنموية بالإشارة إلى رئاسته للجنة مشروع المليون وحدة سكنية منتجة بالولايات بالتنسيق مع الولاة، والعمل مع بنك البلد والبنك الزراعي لإنشاء جمعيات تعاونية تدعم أساتذة الجامعات في مواجهة تكاليف المعيشة وتحفظ كرامتهم. وأكد المنصوري أنه لا يدعي الكمال وأن ما تحقق هو بداية الطريق في بلد يخرج من حرب مدمرة، مرحباً بأي نقد موضوعي يسهم في ترقية الأداء ومشدداً على أن الغاية الأسمى هي خدمة الوطن لا الانتصار للأشخاص.











