مزاعم عن تنازلات في أبيي وهجليج مقابل دعم عسكري.. جدل واسع حول تقارير غير مؤكدة

مزاعم عن تنازلات في أبيي وهجليج مقابل دعم عسكري.. جدل واسع حول تقارير غير مؤكدة
أثارت تقارير ومعلومات ميدانية متداولة جدلاً واسعاً بعد تداول مزاعم تتحدث عن موافقة قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، على ترتيبات تتعلق بمنطقة أبيي المتنازع عليها وأجزاء من منطقة هجليج النفطية، مقابل مشاركة قوات من جنوب السودان في القتال الدائر داخل السودان. وحتى الآن، لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من قوات الدعم السريع أو حكومة جنوب السودان بشأنها.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، تشير المزاعم إلى موافقة حميدتي على التعامل مع منطقة أبيي كوحدة انتخابية تابعة لجنوب السودان، بالتزامن مع حديث عن تحركات عسكرية للجيش الجنوب سوداني في المناطق الحدودية، شملت – بحسب تلك التقارير – إنشاء معسكرات وارتكازات عسكرية في محيط منطقة النعام وبحر العرب ومنطقة الرقيبات. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو طبيعة التحركات المشار إليها.
كما تحدثت التقارير عن وجود عناصر من جنوب السودان ضمن قوات تتبع للدعم السريع في مدينة نيالا، مع الإشارة إلى انتشارها في بعض نقاط التفتيش الأمنية، إضافة إلى مزاعم بوجود عناصر أخرى في مواقع مختلفة داخل المدينة بانتظار التسليح، دون صدور أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية.
وتأتي هذه المزاعم في وقت يشهد فيه السودان استمراراً للنزاع المسلح وتعقيداً في المشهدين السياسي والعسكري، فيما تظل الملفات المرتبطة بالسيادة والحدود من أكثر القضايا حساسية، الأمر الذي يستدعي التحقق من المعلومات عبر مصادر مستقلة وموثوقة قبل التعامل معها باعتبارها حقائق مؤكدة.

