دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة الألمانية إلى التصدي للدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في النزاع القائم في السودان، تزامنًا مع الزيارة المرتقبة للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى برلين في 10 سبتمبر.
وأبرزت المنظمة في بيان صحفي صدر بتاريخ 7 سبتمبر، ضرورة أن يثير المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس فرانك-فالتر شتاينماير ومسؤولون ألمان آخرون، قضايا سجل الإمارات في حقوق الإنسان ودورها في النزاعات الإقليمية خلال اجتماعاتهم مع الرئيس الإماراتي.
وأكدت هيومن رايتس ووتش وجود أدلة متزايدة على الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع، مشيرةً إلى أن استمرار الصمت والتقاعس الدبلوماسي يسهم في تفاقم الانتهاكات وغياب المساءلة.
وطالبت المنظمة ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في دور المجموعة العالمية للخدمات الأمنية ومديرها التنفيذي محمد حمدان الزعابي، ودراسة فرض عقوبات محددة الهدف على الجهات المرتبطة بحرب السودان.
كما دعت المنظمة إلى فرض حظر أسلحة شامل على الإمارات، إلى جانب إدانة علنية لدعمها لقوات الدعم السريع. وشددت على أهمية ضغط الحكومة الألمانية خلال لقاءاتها مع القيادة الإماراتية لوقف أشكال الدعم التي تسهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي في السودان.
وأوضحت هيومن رايتس ووتش أن الرسالة الأساسية تتمثل في مطالبتيها ألمانيا بمواجهة الدور الإماراتي في النزاع السوداني، وإثارة قضايا حقوق الإنسان خلال زيارة الرئيس الإماراتي، والتحقيق في الجهات المرتبطة بالدعم المقدم للقوات المذكورة.
وأكدت المنظمة ضرورة عدم السماح للصمت أو التقاعس الدبلوماسي بالمساهمة في استمرار الانتهاكات وغياب المساءلة.
