بحث رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، جهود تحقيق السلام في السودان ودعم الحوار الوطني، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار.
وأكد فهمي، خلال لقائه إدريس، على اهتمام الجامعة العربية بملف السودان وحرصها على تعزيز التعاون مع الحكومة السودانية لتحقيق السلام، مشيراً إلى استعداد الجامعة لبذل مزيد من الجهود بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
من جانبه، أعرب إدريس عن تقديره لجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ودعمها للشعب السوداني، مؤكداً انفتاح الحكومة على جهود تحقيق السلام بما يحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها ومؤسساتها. ودعا إدريس الجامعة إلى تكثيف جهودها خلال المرحلة المقبلة عبر الآلية الخماسية وعلى المستوى الثنائي.
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية دعم الجامعة لجهود تهيئة الحوار الوطني السوداني، مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار سودانياً خالصاً وأن يُجرى أساساً في الخرطوم أو داخل السودان، مما يضمن مشاركة السودانيين في إعادة بناء دولتهم وتحقيق الاستقرار السياسي والمجتمعي.
وأوضح فهمي، عقب لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني، أن نجاح الحوار يتطلب ترتيبات متفق عليها وخطة عمل واضحة تتضمن موضوعات وخطوات محددة، مع استيعاب مختلف الآراء، شريطة احترام الدولة السودانية وسيادتها ومؤسساتها.
من جانبه، أعرب الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني، عثمان ميرغني، عن تطلع اللجنة إلى دور فاعل للجامعة العربية في دعم الحوار وتعزيز مصداقيته، والاستفادة من علاقاتها الإقليمية والدولية وخبراتها في تهيئة الظروف الملائمة لانطلاقه وإنجاحه.
