قال رئيس البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، محمد شاندي عثمان، إن تحقيقات البعثة أظهرت أن هناك أنماط سلوكية تحمل سمات الإبادة الجماعية في مدينة الفاشر ومحيطها، واصفاً ما توصلت إليه البعثة بكونه من أكبر وأخطر الوقائع منذ اندلاع الحرب.
وأضاف عثمان أن آثار الهجوم مستمرة، حيث لا تزال أعداد كبيرة من السكان نزحت، بينما تواصل العائلات البحث عن أقاربها المفقودين خلال أعمال العنف، في وقت تبقى فيه المساءلة غائبة عن معظم الانتهاكات الجسيمة.
وأشار إلى أن التطورات المتعلقة بمدينة الأبيض توضح أهمية الإنذار المبكر في الوقاية من الهجمات، موضحاً أن اهتمام دول أعضاء في مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة وجهات أخرى ساهم في تحديد المخاطر ومناقشتها قبل وقوع هجوم واسع النطاق على المدينة.
وأكد أن حماية المدنيين تتطلب، إلى جانب توثيق الانتهاكات، تحركاً دبلوماسياً مستمراً وجهوداً للمساءلة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومعالجة العوامل التي تغذي الصراع.