اخبار العالم
تاركو ..بين بورتسودان وأبها..وتتواصل قصة النجاح

تاركو ..بين بورتسودان وأبها..وتتواصل قصة النجاح
في عالم لا يعترف إلا بالمثابرين، كانت هناك شركة سودانية تُدعى “تاركو للطيران”، ولدت قبل خمسة عشر عامًا بخطى خجولة، تتلمس طريقها وسط عواصف التحديات ورياح البدايات،لم تكن تملك حينها سوى الحلم، وبعض من الطموح، وكثير من الإصرار.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا في روح هذه الشركة،وكأنها أبرمت اتفاقًا سريًا مع النجاح، لا يُرى بالعين، لكنه يُلمس في كل خطوة تخطوها، فما أن تُنهي مرحلة، حتى تبدأ أخرى، وما أن تبلغ قمة، حتى ترفع بصرها نحو الأعلى، نحو الثريا، حيث تطمح أن تستقر.
وها هي تُدشّن خطًا جديدًا يربط بين بورتسودان وأبها في المملكة العربية السعودية، قد يبدو الأمر عاديًا في زمن الاستقرار، لكنه في زمن تعصف فيه التحديات بالوطن، يصبح هذا الإنجاز شهادة حية على إرادة لا تنكسر، وعزيمة لا تلين.
تاركو لم تعد تلك الشركة الصغيرة التي تتلمس طريقها، بل أصبحت كيانًا شامخًا، له حضوره الطاغي، وصوته المسموع في سماء الطيران، كبرت مع الأيام، ونضجت مع تجاربها، وارتفعت مع طموحات منسوبيها الذين لم يعرفوا الكلل، بل جعلوا من العمل الدؤوب سلّمًا نحو المجد.
إنها ليست مجرد رحلة جديدة، بل هي رسالة أمل، بأن السودان، رغم كل شيء، لا يزال يحلق. وأن أبناءه، حين يؤمنون، يصنعون المعجزات.
من منصة “طيران بلدنا”، نرفع القبعة احترامًا، ونبعث بأصدق التهاني لأسرة تاركو للطيران. فلتستمروا في التحليق، ولتكن وجهتكم دائمًا نحو القمم.










