تحذيرات رسمية من محاولات احتيال باسم “المنحة الهولندية” تستهدف السودانيين

تحذيرات رسمية من محاولات احتيال باسم “المنحة الهولندية” تستهدف السودانيين
حذّرت جهات إعلامية ومنظمات إنسانية من تنامي محاولات احتيال تستغل الأوضاع الإنسانية الصعبة في السودان، عبر الترويج لما يُعرف بـ “المنحة الهولندية”، وابتزاز المواطنين والمؤسسات الصحية بمبالغ مالية كبيرة تحت ذرائع غير قانونية.
ونشرت صحيفة الدار تحذيراً استند إلى بيان رسمي صادر عن منظمة HSTS المانحة، أكدت فيه أن جميع المستشفيات والمعدات الطبية المقدمة للسودان تأتي في إطار منحة مجانية بالكامل، ولا يتم تقاضي أي رسوم مقابلها من قِبل المنظمة.
وأوضحت المنظمة أن:
-
التكلفة الوحيدة التي يتحملها المستفيدون هي مصاريف الشحن فقط من هولندا إلى السودان.
-
تتراوح تكلفة الشحن الحقيقية بين 9,000 و11,600 دولار أمريكي.
-
تُدفع هذه المبالغ مباشرة إلى شركات الشحن الدولية، وليس إلى المنظمة أو أي وسطاء.
وبحسب البيان، تلقت المنظمة معلومات موثوقة عن:
-
جهات غير رسمية تدّعي تمثيلها للمنحة.
-
مطالبة بعض هذه الجهات بمبالغ تصل إلى 30,000 دولار أمريكي مقابل شحن المستشفيات أو المعدات.
-
استخدام أسماء المنظمات الإنسانية كغطاء لعمليات نصب واحتيال منظمة تستهدف المحتاجين والقطاع الصحي.
وأكدت المنظمة أن هذه الممارسات:
-
لا تمت لها بصلة.
-
تخالف مبادئ العمل الإنساني.
-
تُعد استغلالاً صريحاً لمعاناة السودانيين في ظل الحرب وتدهور الخدمات الصحية.
وشددت منظمة HSTS على أن التعامل الرسمي داخل السودان يتم حصراً عبر شريكين معتمدين فقط، هما:
-
منظمة بصمتي
-
منظمة مساندون
ودعت المواطنين والمؤسسات الصحية إلى:
-
عدم التعامل مع أي جهة خارج هاتين المنظمتين.
-
تجاهل أي طلبات مالية تتجاوز تكاليف الشحن المحددة.
-
التحقق من أي عروض تُقدَّم باسم المنحة قبل دفع أي مبالغ.
وفي ظل تزايد حالات الاحتيال المرتبطة بالمساعدات الخارجية، حثّت المنظمة ووسائل الإعلام:
-
على توخي الحذر من الإعلانات غير الموثوقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
-
عدم تحويل أي أموال لأفراد أو جهات غير معروفة.
-
الإبلاغ عن أي محاولات ابتزاز أو احتيال للجهات المختصة.
ويأتي هذا التحذير في وقت يعاني فيه السودان من تدهور حاد في القطاع الصحي، ما يجعل مثل هذه المبادرات الإنسانية هدفًا سهلاً للمحتالين، ويضاعف من مسؤولية الجهات الرسمية والإعلامية في رفع الوعي وحماية المواطنين من الاستغلال.











