اخبار

عودة مئات الآلاف من السودانيين من مصر… اليك التفاصيل!

عودة مئات الآلاف من السودانيين من مصر… اليك التفاصيل!

كشف السفير عبد القادر عبد الله، القنصل العام لجمهورية السودان في أسوان، عن عودة أكثر من 428 ألف مواطن سوداني من جمهورية مصر العربية طوعًا حتى نهاية ديسمبر 2025، ضمن واحدة من أكبر عمليات العودة المنظمة التي يشهدها السودان خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه الأرقام في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع استعداد السلطات السودانية لإطلاق المرحلة الثالثة من برنامج العودة الطوعية خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط توقعات بارتفاع أعداد العائدين في حال استمرار التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية والخدمية.

وفي تصريحات خاصة، أشاد السفير بالدور المحوري الذي لعبته:

  • القوات المسلحة السودانية

  • السلطات المصرية المختصة

  • المنظمات الإنسانية والداعمة

في تسهيل إجراءات العودة، وتبسيط المعاملات، وضمان انتقال آمن ومنظم للمواطنين السودانيين من الأراضي المصرية إلى وطنهم.

وأكد أن التنسيق المشترك بين الخرطوم والقاهرة كان عاملاً حاسمًا في إنجاح العملية، خاصة في ظل التحديات اللوجستية والإنسانية التي صاحبت موجات النزوح منذ اندلاع الأزمة في السودان.

وأوضح السفير أن الجهود المبذولة لم تقتصر على الترحيل فقط، بل شملت:

  • تحسين الترتيبات الخدمية للعائدين.

  • اتخاذ إجراءات أمنية دقيقة لضمان سلامة الرحلات البرية.

  • التنسيق مع الجهات المحلية داخل السودان لاستقبال العائدين وتسهيل اندماجهم مجددًا.

وأشار إلى أن هذه الخطوات أسهمت في تخفيف المعاناة عن آلاف الأسر، ووفرت نموذجًا للتعاون الإقليمي في إدارة الأزمات الإنسانية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المرحلة الثالثة المرتقبة من العودة الطوعية يُتوقع أن تشمل:

  • توسعة نطاق المستفيدين.

  • تعزيز الدعم اللوجستي.

  • تحسين نقاط الاستقبال داخل السودان.

  • زيادة التنسيق مع المنظمات الدولية لضمان استدامة العودة.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه المرحلة قد يشكل نقطة تحول في ملف النزوح، ويمهد لعودة تدريجية للاستقرار في عدد من الولايات.

وتعكس عودة هذا العدد الكبير من السودانيين:

  • ثقة متزايدة في تحسن الأوضاع داخل البلاد.

  • رغبة شعبية قوية في العودة إلى الوطن رغم التحديات.

  • مؤشرات أولية على إعادة ترتيب المشهد الاجتماعي والاقتصادي.

كما تُعد هذه العودة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة على:

  • استيعاب العائدين.

  • توفير الحد الأدنى من الخدمات.

  • إعادة دمجهم في الحياة العامة.

وفي ظل استمرار التعاون السوداني–المصري، وتنامي الدعم الإقليمي والدولي، يأمل كثيرون أن تمثل هذه العودة بداية لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار التدريجي، وإعادة الإعمار، ولمّ شمل الأسر السودانية بعد سنوات من النزوح والمعاناة.

تابع قناة اخبار السودان على الواتساب ليصلك جديد الاخبار (اضغط هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com