رئيس هيئة الجوازات السودانية: الجواز الوطني “عصي على التزوير” وانضمامنا لـ (إيكاو) يعزز موثوقيته دولياً

أكد الفريق شرطة حقوقي عثمان محمد حسن دينكاوي، رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني، أن الجواز السوداني يمثل وثيقة آمنة تماماً، وقد استوفى كافة المعايير المحلية والدولية. وأوضح أن الجواز السوداني يتمتع بـ 13 ميزة تأمينية متطورة، تجعل من الصعب جداً استنساخه أو تزويره، ما يساهم في تعزيز مصداقيته ويمنح الأفراد والمقيمين الثقة في استخدامه دولياً.
وكشف دينكاوي عن نجاح السودان في إدراج “مفتاحه التقني” في المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، ليصبح بذلك الدولة رقم (94) المنضمة لهذا النظام العالمي. ويعني ذلك أن الجواز السوداني سيكون معترفاً به في جميع المطارات الدولية، مما يسهم في تسريع إجراءات السفر ويمنح الجواز موثوقية عالية عالمياً.
وأعلن رئيس الهيئة عن تدشين مركز بيانات جديد في بورتسودان يهدف إلى تطوير أنظمة السجل المدني، بما في ذلك إدخال البيانات البيومترية وتحديث نظام بصمة العين. كما أشار إلى إضافة رقاقة مخفية داخل الجواز السوداني، ما يعزز الأمن القومي ويحد من الجرائم العابرة للحدود والإرهاب. هذه التقنيات ستسهم في توفير معلومات مسبقة عن المسافرين، مما يسهل إجراءات مراقبة الأمن في المطارات.
ورداً على ما تم تداوله عن منح أرقام وطنية لمهاجرين وأجانب، أكد الفريق دينكاوي أن هذه الأنباء مبالغ فيها إعلامياً. وأشار إلى أن هناك لجان متخصصة تعمل حالياً على مراجعة كافة السجلات الوطنية والتأكد من صحة المعلومات. كما أكد أن أي شخص حصل على الجنسية السودانية بشكل غير قانوني سيتم سحبها منه فوراً. وأوضح أن حوالي 71 ألف شخص يحملون الجنسية السودانية وفقاً للقانون المعترف به لتعدد الجنسيات، مع تحديث كامل للأنظمة لضمان تطابق البيانات وحماية الأمن الداخلي.
أما بخصوص المغتربين السودانيين في دول مثل يوغندا، كشف دينكاوي عن تسليم الوثائق السفرية الضرورية عبر السفارة السودانية لتسهيل عودة الراغبين في العودة إلى السودان، وخاصة أولئك الذين لا يحملون مستندات رسمية. وتعمل هيئة الجوازات والسجل المدني السودانية على تحسين الأنظمة التقنية بشكل مستمر وتعزيز موثوقية الجواز السوداني في الساحة الدولية، مع التركيز على أمن البيانات وحماية الهوية الوطنية، فضلاً عن تيسير إجراءات العودة للمغتربين السودانيين في الخارج.











