بلهجة حاسمة.. شيبة ضرار يطالب “كامل إدريس” و”تمبور” بالتدخل الفوري للإفراج عن رشان أوشي ويوجّه رسالة لمقدم البلاغ

شنّ رئيس تحالف أحزاب وحركات شرق السودان، الجنرال شيبة ضرار، هجوماً حاداً وغير مسبوق على الجهات التقنية والتنفيذية التي تقف وراء توقيف واحتجاز الكاتبة والصحفية رشان أوشي، مطالباً مؤسسات الدولة بضرورة التدخل العاجل لإنهاء الأزمة وإطلاق سراحها فوراً، ومشدداً في الوقت ذاته على أن مكان الأقلام الوطنية “ليس غياهب المعتقلات”.
وأكد الجنرال شيبة ضرار، في تصريحات حظيت باهتمام واسع، أن الصحفية رشان أوشي عُرفت بمواقفها الصلبة والواضحة في دعم ومساندة القوات المسلحة السودانية خلال معركة الكرامة، معتبراً أن إجراءات احتجازها تصرف صادم ولا ينسجم مطلقاً مع الدور الوطني الكبير الذي ظلت تضطلع به في خندق الدفاع عن مؤسسات الدولة.
ووجه ضرار نداءً مباشراً وموجهاً إلى السيد كامل إدريس، حثّه فيه على التدخل الفوري واستخدام صلاحياته لاتخاذ قرار حاسم يقضي بإطلاق سراح الصحفية، لتعود إلى منزلها وأسرتها بـ”عزة وكرامة”، كما دعا رئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، إلى التحرك السريع والتواصل مع الأجهزة التنفيذية لمعالجة القضية وضمان توفير الحماية القانونية والحصانة اللازمة لصناع الرأي، منتقداً غياب الحماية للصحفيين الذين يتقدمون الصفوف في أوقات الأزمات، قائلاً بمرارة: “إن الاقتراب من الصحفيين بهذه الطريقة لا يشرف الدولة”.
وفي منحى متصل بالمسار القانوني للأزمة، وجّه رئيس تحالف الشرق حديثاً مباشراً وحازماً إلى مقدم البلاغ، المقدم معاش عبد المطلب محمد أحمد، مطالباً إياه بضرورة إعلاء المصلحة الوطنية والتنازل الفوري عن الشكوى وسحب البلاغ المقيد ضد أوشي، واصفاً استمرار هذه الإجراءات القضائية في هذا التوقيت الحرج بأنه “خطأ كبير” يخدم أجندة المتربصين باستقرار البلاد.
واختتم شيبة ضرار تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكامل لسلطة القانون وهيبة المؤسسة العدلية، مستدركاً بأن الأزمة الحالية تتطلب معالجة عاجلة بروح التسامح والتفاهم السياسي والوطني، للوصول إلى تسوية شاملة تحفظ كرامة جميع الأطراف، وتُنهي حالة الاحتقان بما يصون مكانة الصحافة والصحفيين كجبهة إعلامية حامدة لتراب الوطن.











