بيان عاجل من محافظة الكرمك: القوات المسلحة تدحر هجمات مليشيات “توكا” والجنجويد وتكبدها خسائر فادحة

أصدرت حكومة محافظة الكرمك بإقليم النيل الأزرق بياناً عاجلاً كشفت فيه عن تفاصيل العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، حيث أعلنت عن تصدي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لسلسلة من الهجمات والاعتداءات الغادرة التي استهدفت المحطات العسكرية الجنوبية لمحافظة الكرمك. وأوضح البيان أن الهجمات بدأت منذ فجر يوم الأحد 22 مارس 2026، وشملت محطات (جرط شرق، بلامون، جرط غرب، وخور البودي)، ونفذتها مليشيات “جوزيف توكا” وقوات الجنجويد، مشيراً إلى أن هذه المليشيات كانت مدعومة بإسناد إقليمي كبير يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة والسيطرة على مواقع إستراتيجية.
وأكدت حكومة المحافظة في بيانها أن المنظومات الأمنية المختلفة، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية بقيادة الفرقة الرابعة مشاة واللواء 16 الكرمك، تصدت لهذه الاعتداءات ببسالة منقطعة النظير، حيث خاضت معارك عنيفة أدت إلى انكسار القوات المهاجمة وفرارها. وأسفرت المواجهات عن تكبيد المليشيات المعتدلة خسائر فادحة وفادحة جداً في الأرواح والعتاد العسكري، مما أثبت جاهزية القوات المرابطة في تلك المحطات وقدرتها العالية على حماية حدود البلاد وتأمين المواطنين من أي تهديدات خارجية أو داخلية تستهدف أمن إقليم النيل الأزرق.
وأشادت حكومة محافظة الكرمك بالدور البطولي والتنسيق العالي بين القوات المسلحة وجهاز المخابرات الوطني وقوات الشرطة، بالإضافة إلى “أسود النيل الأزرق” والمستنفرين وكتائب العمل الخاص، مؤكدة أن القوات المسلحة في الكرمك لا تزال تمتلك زمام المبادرة وتفرض سيطرتها الكاملة والمطلقة على كافة المواقع والمناطق الواقعة ضمن حدود مسؤوليتها. كما وجهت الحكومة نداءً هاماً للمواطنين بضرورة اليقظة وعدم الانجرار وراء الشائعات التي يروجها المرجفون حول الأوضاع الأمنية بالمحافظة، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة تماماً وأن القوات النظامية في أعلى درجات التأهب.
واختتم إعلام حكومة محافظة الكرمك بيانه بالدعوات الصادقة لشهداء “معركة الكرامة” بالرحمة والمغفرة وأن يتقبلهم الله في جناته، مع تمنيات الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والعودة القريبة للمفقودين، وفك أسرى القوات المسلحة. وشدد البيان على أن محافظة الكرمك ستظل عصية على كل المتربصين بفضل تلاحم الشعب مع قواته المسلحة، وأن أي محاولات للاعتداء على سيادة الوطن ستقابل بذات الحسم والقوة التي شهدتها المعارك الأخيرة في محطات الكرمك الجنوبية.











