شرطة أمبدة تنهي سطوة “أبوسكين” وتطهر مربعات وقرى المحلية من البؤر الإجرامية

في عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت استعادة هيبة الدولة وبسط الطمأنينة في ربوع محلية أمبدة، قاد العميد شرطة حامد محمد مريدي، مدير شرطة المحلية، حملة كبرى شارك فيها 69 ضابطاً و1069 فرداً من قوات الشرطة، مسنودين بوحدات مقتدرة من القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة وكافة الأجهزة النظامية. ونجحت القوات المشتركة في إنهاء وجود الارتكاز غير القانوني المعروف بـ “أبوسكين”، وتطهير المربع 26 وقرية الفطيماب وسوق أبوزيد من الجيوب الإجرامية، في خطوة وصفت بأنها الأكبر لقطع الطريق أمام الجماعات المتفلتة وإعادة الانضباط الأمني للمناطق التي تأثرت بتداعيات الحرب.
وأسفرت المداهمات الدقيقة والانتشار الواسع للقوات عن استرداد كميات هائلة من المنهوبات والممتلكات الخاصة التي سُرقت خلال الفترة الماضية، شملت أجهزة كهربائية وأثاثات منزلية وهياكل مركبات، بالإضافة إلى أدوات بناء ومنسوجات ومواد غذائية كانت مخبأة في أوكار إجرامية. كما تمكنت الحملة من تفكيك منصات عشوائية كانت تستخدم لترهيب المواطنين، وإزالة كافة مظاهر التعدي على الحقوق العامة والخاصة، مما أدى إلى استتباب الأمن بشكل ملحوظ وتدفق الحياة الطبيعية في المناطق المستهدفة وسط ترحيب واسع من الأهالي.
وفي سياق الإجراءات القانونية، أوقفت السلطات عدداً من المتهمين والمنخرطين في أنشطة مشبوهة، حيث جرى اقتيادهم إلى قسم شرطة أمبدة شمال لتدوين بلاغات جنائية في مواجهتهم تحت مواد القانون الجنائي، وقانون المخدرات والمؤثرات العقلية، وقانون الأسلحة والذخيرة. وأكدت القيادة الأمنية للمحلية أن هذه الحملة الناجحة تمثل بداية لسلسلة من العمليات النوعية التي لن تتوقف حتى يتم تنظيف كافة المربعات والحارات من المظاهر السالبة، مشددة على أن القانون سيطال كل من تورط في نهب ممتلكات المواطنين أو زعزعة أمن العاصمة.











