تحركات دبلوماسية وشعبية لمتابعة فاجعة الأسرة السودانية بالشيخ زايد ودعم الناجين

في إطار المتابعة اللصيقة لواقعة الأسرة السودانية بمنطقة الشيخ زايد بجمهورية مصر العربية، والتي راح ضحيتها ثلاثة من أفرادها في ظروف لا تزال قيد التحقيقات الرسمية، سجل القنصل الوزير المفوض، البخاري حبيب الله، زيارة تفقدية للناجين من أفراد الأسرة للاطمئنان على أوضاعهم الصحية والنفسية، ورافقه خلال الزيارة رئيس المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر، الأستاذ أحمد عوض، وأمين الشؤون الثقافية والرياضية بالمجلس، الأستاذ وائل سنادة، حيث نقل الوفد تعازي ومواساة سفير السودان لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، مؤكدين اهتمام البعثة البالغ بتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للأسرة المنكوبة في مصابها الجلل.
واطلع الوفد الدبلوماسي والجماهيري خلال الزيارة على تقارير الحالة الصحية للناجين، مؤكدين استقرار أوضاعهم وتلقيهم الرعاية الطبية اللازمة في المشافي المصرية، كما شدد القنصل البخاري حبيب الله على استمرار التنسيق رفيع المستوى مع السلطات المختصة بجمهورية مصر العربية لمتابعة مجريات التحقيق والوقوف على الأسباب الدقيقة والحقيقية لوقوع الحادث، وجدد حرص البعثة الدائمة على الوقوف بجانب الرعايا السودانيين في مثل هذه الظروف القاسية، والعمل على تسهيل كافة الإجراءات القانونية والإدارية ذات الصلة بما يضمن حفظ حقوقهم كاملة وصون كرامتهم الإنسانية.
وأشاد الوفد بالدور المحوري والتكافلي الذي يضطلع به المجلس الأعلى للجالية السودانية في تقديم السند المجتمعي والإنساني لأبناء الوطن بالخارج، خاصة في أوقات الأزمات والحوادث الأليمة، معتبرين أن هذا التلاحم يعكس قيم التضامن الأصيلة في الشخصية السودانية، كما أكدت البعثة أنها ستظل في حالة متابعة ميدانية وقانونية مستمرة لكافة تطورات الواقعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع الالتزام بتوفير كل ما يلزم من مساندة مادية ومعنوية للأسرة حتى تجاوز هذه المحنة، وضمان إحقاق الحقائق وتمليكها لذوي الضحايا.











