اخبار

بث لشائعات “المناطقية” واستهداف للرموز.. كشف مخطط إعلامي ممنهج لزعزعة الثقة في المؤسسة العسكرية

كشفت متابعات إعلامية دقيقة عن تصاعد موجة جديدة من الحملات الممنهجة التي تقودها منصات رقمية مرتبطة بقوات الدعم السريع، تهدف بشكل مباشر إلى إثارة الفتنة القبلية وزرع خطاب عنصري غريب على مكونات المجتمع السوداني والقوات المسلحة. وتأتي هذه الحملة المتزامنة مع التغييرات الأخيرة في هيئة القيادة العسكرية كأداة لاستهداف وحدة الصف الوطني، ومحاولة يائسة لضرب التلاحم بين الشعب وجيشه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

وبحسب عمليات الرصد والتحليل، فقد تركزت استراتيجية هذه المنصات على تزييف الحقائق والترويج لروايات مضللة تزعم أن التعديلات القيادية الأخيرة — ومن بينها ما يتعلق بموقع عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي — تحمل دوافع مناطقية أو جهوية. ويسعى هذا المخطط الإعلامي إلى خلق حالة من الانقسام الداخلي وتأليب الرأي العام عبر الإيحاء بوجود تصدعات في هرم القيادة، وهو ما فنده خبراء عسكريون مؤكدين أن التغييرات داخل المؤسسة العسكرية تخضع لمعايير مهنية وتقييمات فنية بحتة بعيداً عن أي حسابات سياسية أو عرقية.

 

ويرى مراقبون أن لجوء الجهات المعادية لهذا النوع من “الحروب النفسية” يأتي كمحاولة للتعويض عن الإخفاقات الميدانية عبر استغلال المتغيرات الطبيعية في الهياكل الإدارية والعسكرية لبث الشكوك وزعزعة الثقة الوطنية. وفي مواجهة هذا التصعيد، أطلق ناشطون وخبراء دعوات واسعة لتعزيز الوعي الجمعي وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف تفتيت النسيج الاجتماعي، مؤكدين أن وعي المواطن السوداني يظل هو “خط الدفاع الأول” والحائط الذي تتحطم عليه كافة محاولات زعزعة الاستقرار وتهديد وحدة البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com