عبدالله يحيى يقطع الشك باليقين حول حل “السيادي” ويكشف سر التعديلات العسكرية الأخيرة

أكد عضو مجلس السيادة، عبدالله يحيى، عدم صحة الأنباء المتداولة حول مناقشة حل مجلس السيادة داخل اجتماعات المجلس الرسمية. وأوضح يحيى أن تكليف بعض الأعضاء العسكريين بمهام جديدة في قيادة الدولة لا يتعارض إطلاقاً مع دورهم كأعضاء في المجلس السيادي، مشيراً إلى أن التعديلات الأخيرة في قيادة القوات المسلحة جاءت كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مركز القرار وتقوية القدرات القتالية للجيش في هذه المرحلة الحساسة.
وفي الجانب الميداني، شدد يحيى على أن قواتهم تشارك بفعالية كبيرة في العمليات العسكرية الجارية تحت إمرة القوات المسلحة، مؤكداً وجود تقدم ميداني ملحوظ في جبهات القتال بإقليمي دارفور وكردفان. ولفت في الوقت ذاته إلى حجم المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يواجهها المواطنون في تلك المناطق، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً ودعماً محلياً ودولياً مكثفاً لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وبالحديث عن التحركات الدولية، قلل عضو مجلس السيادة من أهمية “مؤتمر برلين حول السودان”، معتبراً أن مخرجاته لم تختلف كثيراً عن المؤتمرات السابقة. وأكد أن أي جهود دولية تُبذل بمعزل عن الدولة السودانية لا يمكن التعويل عليها في تحقيق نتائج حقيقية، مشدداً على أن مفتاح الحل يكمن في القضاء على التمرد ووقف الحرب، ومن ثم الانخراط في حوار (سوداني – سوداني) خالص، يجد الدعم من الأصدقاء دون التدخل في التفاصيل الدقيقة للشأن الوطني.










