اختراق دولي.. واشنطن تكشف عن “شبكة كولومبية” لمد الدعم السريع بمقاتلين وطيارين: من هم المتورطون؟

في تطور لافت للأزمة السودانية، فجرت وزارة الخزانة الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانها فرض عقوبات على شبكة دولية متخصصة في تجنيد “مرتزقة” من كولومبيا للقتال في صفوف مليشيا الدعم السريع. وكشف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) عن تورط أفراد وكيانات في نقل مئات العسكريين الكولومبيين السابقين إلى السودان منذ سبتمبر 2024.
وأكدت الخزانة الأمريكية أن هؤلاء المقاتلين الأجانب قدموا خبرات تكتيكية متقدمة للمليشيا، شملت القتال كمشاة ومدفعيين، بالإضافة إلى تشغيل الطائرات المسيرة وتدريب مقاتلين، من بينهم أطفال. وتصدر قائمة العقوبات ضابط كولومبي متقاعد يدير العمليات من دولة الإمارات، بمشاركة زوجته وعدد من معاونيه عبر شركات توظيف في بوغوتا وبنما أُنشئت خصيصاً للالتفاف على الرقابة الدولية.
وتأتي هذه الخطوة الأمريكية الحاسمة بهدف تجفيف منابع الدعم الخارجي للمليشيا وتقليص قدرتها على مواصلة الحرب التي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وشدد مسؤولون أمريكيون على أن ملاحقة هذه الشبكة الدولية تهدف إلى وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتوجيه رسالة قوية لكل الأطراف الخارجية التي تساهم في زعزعة استقرار السودان.










