مفاجأة …ماذا يحدث في العلاقات التركية السعودية؟

مفاجأة …ماذا يحدث في العلاقات التركية السعودية؟
كشف مصدر دبلوماسي تركي عن توجه تركيا والمملكة العربية السعودية نحو توقيع اتفاقية تهدف إلى إلغاء متطلبات تأشيرة الدخول لبعض فئات حاملي الجوازات بين البلدين، وذلك خلال محادثات رسمية مرتقبة في العاصمة أنقرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، من المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق خلال اجتماع مجلس التنسيق التركي–السعودي، الذي سيترأسه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث تتركز المباحثات على تسهيل حركة السفر لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تطور ملحوظ تشهده العلاقات بين أنقرة والرياض خلال السنوات الأخيرة، بعد مرحلة من التوتر السياسي أعقبت حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في إسطنبول، والتي أثرت بشكل كبير على مسار العلاقات الثنائية آنذاك.
ومنذ عام 2020، شهدت العلاقات بين الجانبين سلسلة من التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى إعادة بناء الثقة، شملت زيارات رسمية متبادلة وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي، وصولاً إلى مرحلة من الانفتاح والتنسيق في عدد من الملفات الإقليمية.
وبحسب المصدر الدبلوماسي، من المنتظر أن يناقش الاجتماع أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية، مع تأكيدات تركية على دعم مبدأ “الملكية الإقليمية” في معالجة أزمات الشرق الأوسط، إضافة إلى الدعوة لخفض التصعيد في مناطق التوتر، بما في ذلك مضيق هرمز.
كما يُتوقع أن يشدد الجانب التركي على أهمية استمرار المسار الدبلوماسي في حل النزاعات الإقليمية، بما يضمن الاستقرار ويحد من التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات توجهاً واضحاً لدى البلدين نحو تعزيز التعاون الثنائي وفتح صفحة جديدة من العلاقات تقوم على المصالح المشتركة والتقارب السياسي والاقتصادي.










