عاجــــــل.. بيان هام من حركة العدل والمساواة.. إليك التفاصيل

في بيان توضيحي حاسم لقطع الطريق أمام التأويلات السياسية، تبرأت حركة العدل والمساواة السودانية من التصريحات التي أدلى بها الأستاذ إدريس لقمة بحق رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، مؤكدة أن تلك الآراء تعبر عن قناعات صاحبها الشخصية فقط، ولا صلة لها بمواقف الحركة الرسمية أو توجهات مؤسساتها القيادية التي تلتزم بأسس العمل المؤسسي الرصين.
وشددت الحركة في تصريح صحفي أصدره أمين الإعلام والناطق الرسمي، الدكتور محمد زكريا فرج الله، بتاريخ اليوم 10 مايو 2026، على أنها تظل جزءاً أصيلاً وفصيلاً فاعلاً ضمن مؤسسات الفترة الانتقالية، وتنظر إلى هياكل الدولة، وفي مقدمتها مجلس الوزراء، كركائز وطنية تحمل أمانة جسيمة في ظل الظروف الاستثنائية والمعقدة التي تمر بها البلاد، وهي ظروف تفرض على كافة القوى السياسية إعلاء روح الشراكة والمسؤولية الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.
كما جددت الحركة في بيانها تأكيد احترامها ودعمها الكامل للدكتور كامل إدريس في منصب رئيس الوزراء، معربة عن تقديرها للجهود المضنية التي يبذلها لإدارة دفة الحكم في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة. وأكدت “العدل والمساواة” أنها تقف جنباً إلى جنب مع بقية مكونات الحكومة السودانية، متملةً مسؤولياتها التضامنية في التصدي للتحديات الكبرى التي تواجه السودان، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، وصولاً بالبلاد إلى بر الأمان.











