زلزال في “مانشستر سيتي”.. اتهامات حرب السودان تلاحق الشيخ منصور وتهدد بإنهاء حقبته في البريميرليج

كشفت تقارير صحفية بريطانية صادرة عن “ذا أثلتيك” أن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يواجه خطر الانزلاق إلى مصير مشابه لنادي تشيلسي، في ظل تصاعد المطالبات بفرض عقوبات على مالكه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على خلفية الحرب في السودان، وتأتي هذه التطورات بعد تحركات لمنظمة “فير سكوير” الحقوقية التي دعت الخارجية البريطانية للتحقيق في دور مالك النادي ونائب رئيس دولة الإمارات في دعم “قوات الدعم السريع” المتهمة بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في السودان، وهي اتهامات تضع مستقبل الاستثمارات الإماراتية في الدوري الإنجليزي على المحك، خاصة بعد تصريحات الزعيم السابق لحزب المحافظين إيان دنكان سميث، الذي طالب بتقييم شامل لمدى استيفاء ممثلي الحكومة الإماراتية لمعايير العقوبات الدولية.
وأشار التقرير إلى أن السيناريو الذي عصم رومان أبراموفيتش من ملكية تشيلسي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا بات يلوح في الأفق داخل أروقة “ملعب الاتحاد”، حيث تنص لوائح البريميرليج على ضرورة تجريد الملاك من أنديتهم في حال خضوعهم لعقوبات حكومية رسمية، وبالرغم من النفي الإماراتي القاطع لأي دور في الصراع السوداني، إلا أن الضغوط البرلمانية والحقوقية في لندن تزداد وتيرتها، خاصة مع تأكيدات الأمم المتحدة أن الجرائم المرتكبة في السودان تحمل سمات التطهير العرقي، مما يضع الحكومة البريطانية أمام اختبار أخلاقي وقانوني قد ينتهي بإجبار الشيخ منصور على بيع بطل الدوري الإنجليزي.
وتعيش أوساط مشجعي “السيتيزنز” حالة من القلق إزاء هذه التداعيات التي قد تعصف بالاستقرار الإداري للنادي، في وقت تتزايد فيه العقوبات البريطانية بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالنزاع في السودان، ويرى مراقبون أن ربط ملف ملكية النادي بملف الحرب السودانية يمثل تحولاً جوهرياً في كيفية تعامل السلطات الرياضية والسياسية في بريطانيا مع “القوى الناعمة” والاستثمارات الأجنبية، مما يفتح الباب أمام احتمالات قانونية قد تغير خارطة القوى في كرة القدم الإنجليزية بشكل جذري إذا ما ثبت تورط الجهات المالكة في دعم أطراف النزاع.











