مستنكراً اتهاماته للرياض.. الصحفي السعودي ياسين سالم يشن هجوماً حاداً على “خالد سلك”

رد الصحفي السعودي ياسين سالم بقوة على التصريحات الأخيرة للقيادي بتحالف “تقدم” خالد عمر يوسف، المشهور بـ “خالد سلك”، والتي استند فيها إلى تسريب صوتي منسوب للقائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله “السافنا”، ليوجه من خلاله اتهامات للمملكة العربية السعودية بتقديم مبالغ مالية لترغيب قادة المليشيا في الانشقاق والعودة إلى صفوف الجيش السوداني، حيث فند الكاتب الصحفي السعودي تلك المزاعم، داعياً “سلك” إلى ضرورة التثبت من صحة المعلومات والفيديوهات المتداولة قبل المسارعة بنشرها، واصفاً مسلكه بـ “حاطب ليل” الذي يجمع وينشر كل ما يقع تحت يده دون فحص أو تدقيق مهني.
وأكد سالم في رده أن جميع القادة والجنود المنشقين عن المليشيا مؤخراً أعلنوا وأقروا علانية بألسنتهم أن عودتهم لحضن الدولة والجيش جاءت طوعاً وبمحض إرادتهم، وذلك نتيجة لقناعتهم بفشل مشروع المليشيا العسكري، وتنامي التدخلات الأجنبية السافرة واختراق قرارها، وعجزها التام عن حسم المعركة ميدانياً، نافياً جملة وتفصيلاً صحة المقطع الذي يلمح لدفوعات مالية من الرياض لإغراء القادة، ومستدركاً بنبرة حادة أنه لو أن المملكة فعلت ذلك وسعت لوقف نزيف الدم السوداني وإنهاء الحرب بأموالها وبأي صورة كانت، لشهد العالم أجمع أنها مأثرة ومنقبة وفعل خير يستحق الثناء وليست شتيمة، بخلاف الجهات الإقليمية التي يدافع عنها “سلك” ومجموعته السياسية والتي تسعى لإشعال نيران الحرب في كل مرة بأموالها وجلب المرتزقة.
وكان خالد عمر يوسف “سلك” قد زعم في منشور سابق له، أن التسجيل الصوتي لـ “السافنا” يسقط ما أسماها روايات معسكر الحرب بالضربة القاضية، مدعياً أن “السافنا” لم يعد مستسلماً أو تائباً للدولة وسلطانها بل تباهى بتلقيه مبالغ مالية مقابل تغيير موقفه، وأنه يرى في حكومة البرهان مجموعة من “الشحادين الصغار” وأنه جاء بوضعية أفضل منهم، وهو ما واجهته الأوساط الصحفية السعودية بالرفض القاطع والنفي التام.











