الجكومي يعلن مشاركة “تنسيقية القوى الوطنية” في منبر أديس أبابا ويقترح اجتماعاً تمهيدياً مع الآلية الخماسية غداً الجمعة

أعلن رئيس تنسيقية القوى الوطنية، محمد سيد أحمد سر الختم “الجكومي”، عن دعم التنسيقية الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية لإيجاد مخرج حقيقي ونهائي للأزمة السودانية الحالية، مشدداً في الوقت ذاته على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها الاحترام الصارم لسيادة السودان، وصون وحدة أراضيه، والرفض القاطع لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للبلاد.
وجاء ذلك في رسالة رسمية وجهها الجكومي إلى أعضاء الآلية الخماسية المعنية بمتابعة وتسهيل الحوار السوداني، معرباً عن تقدير التنسيقية للدعوة الرسمية التي تلقتها للمشاركة في الاجتماعات المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومؤكداً جاهزية واستعداد وفد التنسيقية للانخراط الفوري والمباشر في كافة المداولات واللقاءات المقررة لدعم خطط الاستقرار الإقليمي والدولي.
وكشف رئيس التنسيقية عن الترتيبات اللوجستية للوفد، موضحاً أن آخر مجموعة من أعضاء وعناصر وفد تنسيقية القوى الوطنية ستصل إلى العاصمة الإثيوبية صباح غدٍ الجمعة (5 يونيو 2026م)؛ حيث قدم مقترحاً رسمياً للآلية الخماسية لعقد اجتماع تمهيدي مشترك في ذات اليوم، بغرض التباحث المسبق حول القضايا المطروحة وترتيب وتنظيم أجندة النقاشات المرتقبة لضمان فعالية المنبر.
وأعرب الجكومي عن أمله العريض في أن تسفر لقاءات أديس أبابا عن مخرجات ونتائج عملية وملموسة على الأرض، تسهم بشكل مباشر في وقف الأعمال العدائية، وتأمين الحماية اللازمة للمدنيين في مناطق النزاع، بجانب تهيئة الظروف والبيئة الملائمة لضمان عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية بصورة آمنة، كريمة، ومستدامة.
وشددت الرسالة على أن الهدف الأساسي يجب أن يتمحور حول استعادة الأمن والاستقرار الشامل في كافة ربوع السودان، وتمكين الدولة ومؤسساتها من استعادة دورها الريادي ومكانتها الطبيعية على الخارطتين الإقليمية والدولية، مع تجديد الدعم للآلية الخماسية والأسس التي قامت عليها مبادرتها المشتركة.
واختتم الجكومي تأكيداته بالتشديد على أن دعم تنسيقية القوى الوطنية لهذه الجهود والمساعي الدولية سيظل قائماً ومستمراً ما دامت تلك الأطراف ملتزمة بالثوابت والمبادئ الوطنية التي تمثل ركائز أساسية لا يمكن التنازل عنها في أي عملية سياسية تسعى لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في السودان.











