بيان رسمي حاسم.. شرطة البحر الأحمر تكشف تفاصيل أحداث “سوق ليبيا” ببورتسودان.. إليك التفاصيل

أصدرت مديرية شرطة ولاية البحر الأحمر، بصفتها مقرراً للجنة أمن الولاية، بياناً توضيحياً حاسماً اليوم الأربعاء، كشفت فيه كواليس وتفاصيل الاشتباكات العنيفة التي شهدها “سوق ليبيا” بمدينة بورتسودان أمس، وأماطت اللثام عن هوية المتفلتين المتورطين في الحادثة داحضةً الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح البيان أنه في إطار الجهود المتواصلة لتجفيف منابع المخدرات، توفرت معلومات مؤكدة للأجهزة المختصة عن نشاط شبكة من المتفلتين يرتدون الزي الخاص بالقوات النظامية، ويقومون بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بالسوق. وبناءً على ذلك، تم تشكيل قوة مشتركة ضاربة ضمت إدارات: (مكافحة المخدرات، الاحتياطي المركزي، الطوارئ والعمليات، مباحث الولاية، المباحث الفدرالية، والخلية الأمنية) لإنفاذ مداهمة وتوقيف المشتبه بهم.
وكشفت الشرطة أن المجموعة المتفلتة بادرت بمقاومة السلطات والاشتباك المسلح مع القوة المشتركة، مما أسفر عن إصابة فردين من إدارة مكافحة المخدرات؛ خضع أحدهما لعملية جراحية عاجلة وحالته مستقرة الآن، بينما تعرض الآخر لإصابة طفيفة، فضلاً عن احتراق مركبة عسكرية (لاندكروزر) تتبع لإدارة مكافحة المخدرات نتيجة المواجهة.
وأكد البيان الرسمي أن المداهمة أسفرت عن مقتل شخصين من القوة المتفلتة المهاجمة، وأثبتت التحريات والتحقيقات الأولية أن أحدهما يتبع لحركة جيش تحرير السودان، فيما عُثر بحوزة القتيل الآخر على أمر تحرك صادر من “منطقة قائد الملتقى” يحمل ختماً غير واضح المعالم. وأشارت الشرطة إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، ونقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بورتسودان.
وفي رد فعل فوري، عقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر اجتماعاً طارئاً اتخذت فيه حزمة من القرارات الصارمة الرامية إلى بسط هيبة الدولة، ملاحقة المتفلتين، وتطبيق سيادة حكم القانون بحسم. وفندت الشرطة المواد الإعلامية المغلوطة المتداولة في الوسائط، مهيبةً بكافة وسائل الإعلام والمواطنين ضرورة استقاء الأخبار والتقارير الأمنية من مصادرها الشرطية والرسمية المعتمدة.











