اخبار

تحركات دبلوماسية في الخرطوم لخفض التوتر السياسي

وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، إلى الخرطوم أمس الجمعة، في إطار جهود الأمم المتحدة وشركائها في الآلية الخماسية لتكثيف المشاورات حول الأزمة السودانية. يهدف هذا التحرك إلى بحث سبل خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، بالإضافة إلى التطورات السياسية الحالية.

ومن المقرر أن يعقد هافيستو، بمشاركة شركاء الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيغاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، سلسلة من الاجتماعات مع الأطراف المعنية الأساسية في السودان.

تركز المشاورات على عدة ملفات حيوية، أبرزها التطورات السياسية والمبادرات المقترحة لتفعيل المسار السياسي، إلى جانب بحث السبل الفعالة لخدمة جهود خفض التصعيد وحماية المدنيين.

وقبل وصوله إلى الخرطوم، أجرى هافيستو اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حيث تناولت المحادثات موضوعي خفض التصعيد وحماية المدنيين، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

تتزامن هذه التحركات مع مبادرة أطلقتها لجنة مؤلفة من 19 فرداً في الخرطوم الأحد الماضي، تهدف إلى فتح مسار سياسي من خلال مشاورات تمهيدية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، والعمل على تهيئة المناخ المناسب للحوار.

تؤكد الأمم المتحدة أهمية التوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع تلبي تطلعات الشعب السوداني، حيث يستمر هافيستو في إجراء اتصالات مع مجموعة واسعة من الأطراف السودانية داخل البلاد وخارجها، سعياً لتحديد أفضل السبل لدعم عملية سياسية شاملة ومستدامة يملكها السودانيون، نحو تحقيق السلام الدائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com