اخبار العالم

ترقب لجولة مفاوضات في “إسلام آباد” وسط حصار أميركي للموانئ الإيرانية وتحركات دبلوماسية إقليمية

تتجه الأنظار نحو احتمال استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، في ظل أجواء مشحونة أعقبت فرض حصار أميركي على الموانئ الإيرانية، وهي الخطوة التي أثارت غضباً واسعاً في طهران وزادت من حدة التوتر في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة. وأفادت مصادر مطلعة بأن وفدي التفاوض قد يعودان خلال أيام إلى العاصمة الباكستانية “إسلام آباد” لاستئناف المحادثات، بعد جولة سابقة لم تحقق التقدم المأمول، فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استمرار جهود بلاده لاحتواء الأزمة.

 

ورغم تعثر الجولات الأخيرة، أشارت واشنطن إلى وجود تقدم نسبي في مساعي التوصل إلى اتفاق، مع تأكيدها على بقاء قنوات التواصل مفتوحة. من جانبه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران أبدت رغبة في التفاوض، لكنه شدد على موقفه الصارم برفض أي تسوية تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مما يعكس استمرار الفجوة الكبيرة في القضايا الجوهرية بين الطرفين رغم الضغوط الاقتصادية الممارسة على الموانئ الإيرانية.

 

وفي سياق دبلوماسي موازٍ، تشهد وزارة الخارجية الأميركية حراكاً نادراً يجمع ممثلين عن لبنان وإسـ.ـرائيـ.ـل على مستوى السفراء، بمشاركة السفير الأميركي لدى بيروت، في لقاء يُعد الأول من نوعه منذ عقود. ومع توقعات بانضمام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الاجتماع، تبرز هذه التحركات كجزء من استراتيجية أميركية شاملة للتعامل مع ملفات المنطقة المتشابكة، ومحاولة صياغة توازنات جديدة في ظل التصعيد المستمر مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com