عاجــــل.. مجلس الصحوة يكشف كواليس انشقاق “القبة” ومصير “السافانا”! (التفاصيل)

كشف الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري السوداني، الدكتور عبد الرحمن حسن سعيد، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بموجة الانشقاقات التي تضرب صفوف مليشيا الدعم السريع، واصفاً انشقاق القائد الميداني النور القبة بأنه “ضربة قاصمة” ومؤثرة نظراً لكونه يمثل “مخزن أسرار” المليشيا والمطلع على أدق تفاصيلها الحساسة. وأكد سعيد في حوار خاص لـ “المحقق” أن استقبال القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لـ “القبة” يحمل دلالات عسكرية وسياسية كبرى.
ونفى الأمين العام لمجلس الصحوة بشدة الأنباء المتداولة حول تعيين النور القبة والياً لشمال دارفور، مؤكداً أن هذه الأخبار غير صحيحة. وفيما يخص القائد الميداني علي رزق الله الشهير بـ “السافانا”، أوضح سعيد أن أنباء انشقاقه لا تزال “غير مؤكدة” حتى اللحظة ولم تصدر بشأنها قرارات رسمية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الهجوم على منطقة “مستريحة” فجر أزمة ثقة عميقة داخل المليشيا وأدى إلى توقف مجموعات أخرى عن القتال بانتظار لحظة إعلان مواقفها الجديدة.
وعلى الصعيد الميداني، أكد سعيد أن قوات مجلس الصحوة الثوري تقاتل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة منذ اليوم الأول للحرب. وفي الشأن السياسي، شدد على أن أي تسوية لا تلبي تطلعات الشعب السوداني لن تنجح في تحقيق السلام، مشيراً إلى أن تعدد الأطراف الدولية والسياسية الداعمة للمليشيا يعقد الوصول لاتفاق نهائي، كاشفاً عن تحركات يقودها المجلس حالياً لإطلاق مبادرات سلم اجتماعي تهدف لمعالجة خطاب الكراهية ورتق النسيج الوطني الذي تضرر بفعل الحرب.










