توقف لأخذهم… ثم اكتشفوا من يقود السيارة! | موقف البرهان يُشعل السودان

توقف لأخذهم… ثم اكتشفوا من يقود السيارة! | موقف البرهان يُشعل السودان
توقف لأخذهم… ثم اكتشفوا من يقود السيارة! | موقف البرهان يُشعل السودان
الخرطوم – السودان | في مشهد خرج عن كل البروتوكولات الرسمية المعهودة، تداول السودانيون بكثافة خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يوثّق موقفًا إنسانيًا غير متوقع جمع رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بمجموعة من الطلاب على قارعة الطريق.
وظهر في المقطع المتداول عبر منصة فيسبوك عدد من الطلاب كانوا يقفون بانتظار وسيلة مواصلات، فلوّحوا لسيارة مقبلة على أمل الحصول على توصيلة، لتتوقف السيارة وتفتح أبوابها لهم. غير أن المفاجأة كانت صادمة حين أدرك الطلاب أن من يجلس خلف المقود ليس سوى رئيس مجلس السيادة بشخصه، في لحظة لم يتوقعها أحد ولم تكن ضمن أي ترتيب مسبق.
وسرعان ما انتشر الفيديو كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققًا آلاف التفاعلات والتعليقات في وقت قياسي، ليتصدر قائمة أكثر المحتوى تداولًا في السودان خلال اليوم الماضي.
وانقسم رواد الإنترنت في تقييم الموقف بين فريقين؛ إذ رأى المُشيدون فيه لفتةً إنسانية نابعة من تواضع حقيقي وقرب من المواطن البسيط، معتبرين إياه نموذجًا للمسؤول الذي لم تُبعده كرسي السلطة عن الناس. في المقابل، اعتبر المتشككون أن مثل هذه المشاهد لا تخلو من رسائل رمزية مدروسة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان جراء الحرب الدائرة.
وبصرف النظر عن تباين التفسيرات وتعدد زوايا القراءة، فقد أعاد هذا المقطع القصير إلى الواجهة نقاشًا متجددًا حول طبيعة العلاقة بين القائد والشعب، وحول أثر اللحظات الإنسانية العفوية في تشكيل الصورة الذهنية للمسؤول العام في أوقات الأزمات.











