“أتقبل أي عقوبة”.. الفاتح شبو يقرّ بالخطأ بعد أزمة فيديوهات مطار الخرطوم المثير للجدل

أقرّ الناشط ورجل الأعمال، الفاتح شبو، بارتكابه “خطأً كبيراً” إثر ظهوره في مقاطع مصورة من داخل مطار الخرطوم الدولي عقب استهدافه مؤخراً بمسيّرات، وهي الفيديوهات التي فجّرت موجة واسعة من الانتقادات والمخاوف الأمنية بين المواطنين وعلى منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تصوير منشأة حيوية وحساسة في هذا التوقيت يمثل خرقاً أمنياً خطيراً.
وأوضح شبو، في أول ظهور له عقب إطلاق سراحه بعد توقيف دام ثلاثة أيام لدى الاستخبارات العسكرية، أن حماسه ورغبته في بث الطمأنينة وتشجيع المغتربين على العودة للسودان هما ما دفعاه لتلك الخطوة، معترفاً بأن الدخول للمطار والتصوير دون تنسيق أو إذن رسمي كان تصرفاً غير مسؤول، مؤكداً خضوعه لتحقيقات دقيقة قبل إخلاء سبيله، وموجهاً رسالة لمناصري القوات المسلحة بضرورة الالتزام بالضوابط وعدم القيام بأي أعمال قد تضر بالأمن القومي.
من جانبهم، عبّر مراقبون ومواطنون عن استيائهم من الواقعة، مشيرين إلى أن مثل هذه المقاطع قد تُستغل من قبل الجهات المعادية لتحديد إحداثيات المواقع أو كشف تفاصيل ميدانية دقيقة تُسهل عمليات استهداف لاحقة للمطار، خاصة مع استمرار التهديدات القائمة، مشددين على أن إدارة المحتوى المتعلق بالمنشآت الاستراتيجية يجب أن تظل حصراً في يد الجهات الرسمية المختصة.
واختتم الفاتح شبو حديثه بإبداء ندمه واستعداده الكامل لتحمل المسؤولية القانونية، قائلاً: “أتقبل أي إجراء أو عقوبة من الجهات الأمنية لأنني أخطأت، حتى وإن كانت نيتي هي الطمأنة فقط”، في خطوة تهدف لامتصاص الغضب الشعبي والتأكيد على أهمية احترام السيادة والترتيبات الأمنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.











